بريطانيا تدرس الانضمام إلى جهود أوروبا في تطوير لقاحات لـ «الفيروس»

الهند تسجل 22771 إصابة بـ «كورونا» في أعلى نسبة يومية

زبائن يجلسون في الخارج بمنطقة سوهو في لندن.. حيث فتحت المطاعم والمقاهي أبوابها بعد 3 أشهر من الإغلاق. إي.بي.أيه

سجلت الهند أعلى معدل ارتفاع يومي لحالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، أمس، بزيادة 22 ألف حالة جديدة، و442 وفاة، وذلك مع ارتفاع معدلات الإصابة بالفيروس في المناطق الغربية والجنوبية.

ووصل إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في الهند إلى 648 ألفاً و315 إصابة، بعدما سجلت البلاد أعلى نسبة للإصابات أمس، بواقع 22 ألفاً و771 إصابة، وذلك بحسب بيانات لوزارة الصحة الهندية.

وقالت وزارة الصحة إن الهند سجلت 442 حالة وفاة جراء الإصابة بالفيروس، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، حتى صباح أمس، ليصل إجمالي الوفيات إلى 18 ألفاً و655.

وتماثل للشفاء من مرض «كوفيد-19»، الناجم عن الإصابة بالفيروس، 394 ألفاً و226 شخصاً. ويصل عدد حالات الإصابة النشطة بـ«كورونا» في الهند إلى 235 ألفاً و433 حالة. ووصلت نسبة التعافي إلى 60.8%.

وسجلت الهند ارتفاعاً كبيراً في عدد الإصابات بفيروس كورونا، بواقع 457 ألفاً و780 حالة إصابة، خلال الفترة من بداية يونيو الماضي حتى أمس، بعدما قامت البلاد بتخفيف الإغلاق، في الوقت الذي زادت فيه ولايات هندية عدة إجراء اختبارات الكشف عن «كورونا» للسيطرة على الفيروس.

والهند هي رابع أسوأ دول العالم تضرراً من فيروس كورونا، بعد الولايات المتحدة والبرازيل. ويتوقع لها، بحلول اليوم، أن تتجاوز روسيا التي سجلت إجمالاً 666 ألفاً و941 إصابة.

وكانت الهند تبنت، في 25 مارس، واحداً من أكثر نظم الإغلاق العام صرامة في العالم من أجل مكافحة تفشي الوباء، لكنها بدأت تخفيف الإغلاق منتصف مايو، في إجراء شمل استئناف رحلات الطيران المحلية، وخدمات السكك الحديدية، وإعادة فتح المكاتب الحكومية والأسواق.

وقد أعلنت مناطق عدة الإغلاق، مجدداً، مثل مومباي وشيناي، وفرضت قيوداً جديدة بسبب زيادة أعداد الإصابات.

وفي العاصمة نيودلهي، التي تعد بؤرة تفشٍّ للفيروس، جرى تطبيق قيود صارمة في 250 منطقة احتواء.

من جهتها، تدرس بريطانيا الانضمام إلى مساعي الاتحاد الأوروبي، لتطوير لقاحات لفيروس كورونا والحصول عليها، رغم الانسحاب الرسمي من التكتل المؤلف من 27 دولة، في وقت سابق هذا العام.

وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء، نقلاً عن رسالة بالبريد الإلكتروني لوزارة الأعمال والطاقة والاستراتيجية الصناعية لبريطانيا، أن «العمل جارٍ، للنظر في إمكانية وكيفية مشاركة بريطانيا في استراتيجية الاتحاد الأوروبي للقاحات».

وينفق الاتحاد الأوروبي أكثر من مليارَيْ يورو (2.3 مليار دولار) لتمويل أعمال البحوث بشأن اللقاح، حيث يحاول تفادي التخلف عن الولايات المتحدة أو الصين في الحصول على إمدادات لقاحات مرض «كوفيد-19»، الذي يسببه فيروس كورونا.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعطى وزراء الصحة، في الاتحاد الأوروبي، الضوء الأخضر للمفوضية الأوروبية لمتابعة اتفاقيات الشراء المسبق مع شركات أدوية، للحصول على مئات الملايين من الجرعات.

وتعرضت بريطانيا، في مارس، للانتقاد لعدم انضمامها لبرنامج أوروبي لشراء أجهزة تنفس اصطناعي للمرضى المصابين بفيروس كورونا، رغم دعوتها للانضمام.


الاتحاد الأوروبي ينفق مليارَيْ يورو، لتمويل بحوث اللقاحات.

طباعة