الربيعة: المملكة من أقل الدول في الوفيات جراء الجائحة

2736 إصابة جديدة بـ «كورونا» في السعودية وإجمالي الوفيات 312

موظفة طبية تساعد زميلتها على ارتداء ملابس واقية بمستشفى ميداني في مكة المكرمة. أ.ف.ب

أعلنت المملكة العربية السعودية، أمس، ارتفاع إجمالي عدد حالات شفاء المصابين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، إلى أكثر من 25 ألف حالة، فيما أكد وزير الصحة السعودي، توفيق بن فوزان الربيعة، أن المملكة من أقل الدول في نسبة الوفيات، ومن الأقل في نسبة الحالات الحرجة في العالم جراء الجائحة، لافتاً إلى ارتفاع الفحوص والطاقة الاستيعابية في المختبرات إلى أكثر من ثلاثة أضعاف.

وتفصيلاً، أعلنت وزارة الصحة⁩، أمس، عن تسجيل 2736 حالة إصابة جديدة بفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد-19)، ليرتفع إجمالي الإصابات المسجلة إلى 54 ألفاً و752 حالة، وتسجيل 10 حالات وفيات ليرتفع الإجمالي إلى 312 حالة وفاة، وتسجيل 2056 حالة تعافٍ، ليصبح إجمالي عدد الحالات المتعافية 25 ألفاً و722 حالة.

وأكد وزير الصحة السعودي، الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، أن المملكة من أقل الدول في نسبة الوفيات، ومن الأقل في نسبة الحالات الحرجة في العالم جراء جائحة كورونا، مشيراً إلى أن هذا مقياس العمل الطبي.

وقال الربيعة إن ارتفاع عدد الإصابات ناتج عن زيادة عدد الفحوص والطاقة الاستيعابية في المختبرات، إلى أكثر من ثلاثة أضعاف السعة التي كانت في بداية الجائحة، وأيضاً الفحص الموسع في جميع مناطق المملكة، مؤكداً أنه سيتم الانطلاق بشكل أكبر في الفحوص لاكتشاف أكبر عدد ممكن من الحالات لإنقاذها.

وعقدت اللجنة المعنية بمتابعة مستجدات الوضع الصحي لفيروس كورونا في المملكة العربية السعودية، اجتماعاً لاستعراض الوضع الوبائي للفيروس على مستوى العالم، والحالات المسجلة في المملكة، والاطمئنان على أوضاعها الصحية.

وأثنت اللجنة على تفاعل الجميع مع أمر منع التجول، داعية إلى البقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، وأكد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، الدكتور محمد العبدالعالي، أن الفحوص المخبرية الجديدة التي أجريت في المملكة بلغ عددها 18 ألفاً و285، ليصل إجمالي الفحوص إلى 570 ألفاً و360 فحصاً.

ومن جهته، لفت المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية، المقدم طلال الشلهوب، النظر إلى أن مؤشرات إصابة النساء والأطفال بالفيروس نتيجة الزيارات العائلية، مبيناً أن الأوقات التي يسمح خلالها بالتجول تهدف إلى تمكين الجميع من قضاء احتياجاتهم الضرورية القصوى، وليس للزيارات والتجمعات المخالفة للائحة الحد من التجمعات.

وأوضح أن لائحة منع التجول تهدف إلى فرض التباعد الاجتماعي وتنظيم التجمعات البشرية، التي تكون سبباً مباشراً لتفشي فيروس كورونا المستجد، والحد منها، بما يضمن الحيلولة دون تفشي الفيروس وفقد السيطرة عليه واحتوائه.

وبيّن أن الجهات الأمنية رصدت، خلال اليومين السابقين، تجمعات عدة من قبل باعة متجولين في أكثر من موقع، وقد تم الوقوف عليها من قبل الجهات المختصة المعنية بمساندة من الجهات الأمنية.

وأكد المقدم الشلهوب منع التجمعات بصورها وأشكالها وأماكن حدوثها كافة، وتشمل أي تجمّع لأسرة واحدة أو أكثر، يتكون من خمسة أشخاص فأكثر، وكذا منع التجمعات غير العائلية، والتجمعات في المناسبات الاجتماعية، والتجمعات العمالية، والتجمعات في المحال التجارية المصرح لها، التي تتجاوز الأعداد المنصوص عليها في الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية.


25

ألف حالة شفاء من «كورونا» في المملكة، وإجمالي الإصابات يصل إلى 54 ألفاً و752.

طباعة