استلام البريد ولمس البقالة لا يشكل خطورة على الأشخاص من عدوى «كورونا»

تؤكد الأستاذة المساعدة في علم الأوبئة في كلية الصحة العامة والطب الاستوائي بجامعة تولين في نيو أورليانز، د. سوزان هاسيغ، خروج الشخص من منزله لا يعني بالضرورة أن يمثل ذلك عليه خطورة عالية للإصابة بعدوى فيروس كورونا، ولكن الممارسات هي التي تحدد ما إذا كان ذلك يشكل عليه خطورة عالية أو متوسطة أو منخفضة.

وتؤكد هاسيغ بان هناك خطورة منخفضة جدا لاحتمال الإصابة بالفيروس التاجي في حالة استلام البريد أو البقالة.

وتقول هاسيغ إنها شخصياً لا تغسل البقالة، ويمكن للشخص الاحتفاظ بالبقالة غير القابلة للتلف في أكياسها لبضعة أيام قبل استخدامها.

كما أن التسوق في البقالات لا يشكل خطورة عالية جدا إذا التزم الشخص بقواعد التباعد الاجتماعي ولبس القناع، كما يجب إغلاق غرف قياس الملابس في المتاجر أو إذا دعت الضروة ويجب أن يتم حظر بيع الملابس التي تم قياسها لكن لم يتم شراءها لمدة يومين.

وتقول هاسيغ أن اخطر الأماكن في المتاجر هي منطقة خروج الزبائن ونقطات الدفع ولمس مقابض الأبواب وأزرار المصاعد.

وتقول هاسيج أن صالونات قص الشعر والأظافر مصادر للإصابة بالعدوى، ويعتبر ارتداء القناع أمر بالغ الأهمية، لأنه يساعد على منع الجسيمات من الانتشار أثناء التحدث أو السعال.

كما أنه يمنع الموظفين والعملاء على لمس وجوههم. وتقول أن العاملين في صوالين قص الشعر والأظافر يجب التأكد من غسل أيديهم بشكل متكرر.

وتؤكد هاسيج إن الاجتماع مع العائلات أو الأصدقاء الذين لا يعيشون داخل أسرتك ينطوي على مخاطر عالية للإصابة.

لكن إذا قرر الشخص الالتقاء بهم، يجب أن يفكر أولا في أعمار هؤلاء الأشخاص وظروفهم الشخصية والأفراد الذين يعيشون معهم، وهل يلتزمون بقواعد الإقامة في المنزل؟ أم أنهم يزورون أصدقاء مختلفين كل يوم؟.

وتقول هاسيغ: «إن الأمر لا يقتصر فقط على ما يمارسه صديقك من ممارسات صحية، بل يجب التثبت ممن أمضوا وقتًا معه».

 

طباعة