الأردن: رفع الحظر الكامل يعتمد على الوضع الوبائي

السعودية: وفيات كورونا ترتفع إلى 302 والإصابات تتجاوز 50 ألفاً

أردنيون يرتدون أقنعة واقية ينتظرون في الطابور لركوب حافلة بعد أن بدأت الحكومة في تخفيف الإغلاق. إي.بي.إيه

أعلنت وزارة الصحة السعودية أمس، تسجيل 10 وفيات جديدة بفيروس كورونا ليرتفع إجمالي حالات الوفاة جراء الإصابة بالفيروس في المملكة إلى 302 حالة.

وفي الأردن أعلنت السلطات أن رفع الحظر بشكل كامل يعتمد على الوضع الوبائي في المملكة.

وأشار المتحدث باسم وزارة الصحة السعودية، الدكتور محمد العبدالعالي، في مؤتمر صحافي، إلى تسجيل 2840 إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع إجمالي الإصابات في المملكة إلى 51980 حالة. وكان متوسط عدد الحالات الجديدة المسجلة يومياً في الأسبوع الماضي 1500 حالة.

ولفت المتحدث إلى تسجيل 1797 حالة شفاء، ليصل إجمالي المتعافين إلى 23666.

وسجلت السعودية أول حالة إصابة بكوفيد-19 في الثاني من مارس بعد أسابيع عدة من ظهور التفشي في آسيا.

وفي عمّان أكد وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام أمجد عودة العضايلة، أن رفع الحظر بشكل كامل، وعودة الحياة إلى طبيعتها يعتمد بشكل رئيس على الوضع الوبائي في المملكة، مشيراً إلى أنّ عدم تسجيل أي حالات إصابة بفيروس كورونا المستجد لثلاثة أسابيع على التوالي قد يقود إلى ذلك.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) أمس عن العضايلة قوله، إنه لا يوجد وقت محدد لإعادة فتح البلاد تماماً وعودة الأمور إلى طبيعتها، مؤكداً أن نجاح الأردن في التخلص من الوباء يعتمد أيضاً على مقدرة الدول العربية المجاورة له في القضاء عليه.

وأشار إلى أن نجاح التجربة الأردنية في التعامل مع فيروس كورونا يكمن في الإجراءات الصارمة التي اتخذتها الحكومة من خلال فرض حظر التجول الشامل والجزئي في مختلف أنحاء المملكة، واتخاذ إجراءات الحجر الصحي للقادمين من الخارج، وإغلاق الحدود ومنع السفر، إضافة إلى التناغم والتعاون بين المواطنين والأجهزة الرسمية.

وأوضح أنه نتيجة لالتزام المواطنين الإيجابي في التعامل مع القرارات، بدأت الحكومة بالتخفيف من إجراءات الحظر، إذ سمحت بخروج المواطنين لشراء مستلزماتهم واحتياجاتهم من الساعة العاشرة صباحاً حتى السادسة مساء، ثم توسعت بعد ذلك في الأوقات لتصبح من الساعة الثامنة صباحاً حتى السابعة مساء.

وحول فتح القطاعات الاقتصادية والتجارية رغم عدم انتهاء الوباء، أشار العضايلة إلى أن الاقتصاد كان من أكثر القطاعات المتضررة من فرض حظر التجول الشامل، «لذلك كان لابد من عودة بعض القطاعات حتى لا يتأثر اقتصادنا بشكل كبير».

ولفت العضايلة إلى أن هناك العديد من المنشآت أغلقت نتيجة لعدم تقيدها بمعايير وشروط السلامة العامة، من حيث التقيد باستخدام الكمامات والقفازات الطبية للعاملين فيها وإلزام المواطنين والزوار أيضاً.

وحول سبب استمرار إغلاق دور العبادة والمدارس والجامعات، قال العضايلة إن الحكومة قررت عدم فتح المدارس والجامعات حتى نهاية العام الدراسي، مشيراً إلى أنه في حال كان الوضع الوبائي في المملكة جيداً ستفتح الجامعات أبوابها استعداداً للفصل الدراسي الصيفي، بينما إذا استمر الوضع الصحي كما هو الآن فستستمر المؤسسات التعليمية بالتعليم عن بُعد.

وفي الرباط أعلنت وزارة الصحة المغربية تسجيل حالتي وفاة جديدتين جراء الإصابة بفيروس كورونا، ليرتفع العدد الإجمالي للوفيات في المملكة إلى 192 حالة.

وأشارت الوزارة، في بيان صحافي على موقعها الإلكتروني، إلى تسجيل 29 إصابة مؤكدة جديدة بالفيروس ليرتفع إجمالي الإصابات في المملكة إلى 6681 حالة.

كما لفتت إلى شفاء 75 إصابة، وبذلك يرتفع إجمالي المتعافين في البلاد إلى 3475 حالة، موضحة أن الحالات المستبعدة بعد تحاليل مختبرية سلبية بلغت 77414 حالة.

وشددت الوزارة على ضرورة الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.

وفي بيروت أعلنت وزارة الصحة اللبنانية تسجيل 11 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع إجمالي عدد الإصابات بالفيروس في البلاد إلى 902 حالة.

وقالت الوزارة في بيان صحافي، إنه لم يتم تسجيل أي حالة وفاة جديدة بالفيروس «ليستقر عدد الوفيات حتى تاريخه عند 26 حالة وفاة».

وأشارت إلى أن عدد حالات التعافي بلغ 247.


ارتفاع وفيات كورونا في المغرب إلى 192 حالة.. والإصابات في لبنان إلى 902 حالة.

طباعة