حليب المرضعات المتعافيات من «كورونا» يساعد في علاج المرضى

تقوم العالمة في مجال مناعة حليب الأم، ريبيكا بأول، بمدينة نيويورك بجمع ودراسة عينات حليب الثدي من النساء المرضعات، بما في ذلك أولئك اللواتي اصبن بفيروس كورونا.

باول هي أستاذة مساعدة في الطب والأمراض المعدية في كلية الطب بمونت سايناي تدرس الخصائص المناعية لحليب الثدي البشري.

وتشير النتائج الأولية التي توصلت إليها إلى وجود «استجابة مناعية قوية ضد كوفيد 19» لدى الأمهات الجدد المصابات بالفيروس«ويستكشف فريق بأول ما إذا كان حليب الثدي يساعد على حماية الأطفال من المرض، وما إذا كانت مكونات الحليب يمكن أن تساعد في القضاء على الفيروس التاجي.

قد تكون للأجسام المضادة لحليب الثدي مزايا على الأجسام المضادة في الدم التي تتم دراستها بشكل أكثر شيوعًا.

عندما لا تعمل من المنزل أو ترعى أطفالها الثلاثة (بما في ذلك الرضاعة الطبيعية لأحدهم)، تجد ريبيكا باول وقتًا لوضع قناع على وجهها والتجول عبر مدينة نيويورك لجمع حليب الثدي من النساء المرضعات.

وفي يوم واحد على الأقل، عبرت ثلاثة أحياء من أجل هذا المسعى. وفي «بوست» نشرته على «فيس بوك»، قالت إن هذا المشوار هو شهادة لطول المسافات التي تقطعها للحصول على حليب من أم مصابة بفيروس كورونا.

تم نشر البيانات الأولية من هذه الاختبارات على الإنترنت في 8 مايو. وقام فريقها بتحليل 15 عينة من حليب الثدي من النساء اللواتي تعافين من كورونا و10 عينات المأخوذة من نساء قبل ديسمبر 2019.

وجد الفريق أن 80 ٪، أو 13، من الناجيات من فيروس كورونا لديهن جسم مضاد في حليب الثدي. كان الجسم المضاد في «الفئة الأكثر هيمنة» من أجسام الحليب المضادة التي تسمى الجلوبيولين المناعي.

وقالت باول،«بشكل عام، تشير هذه البيانات إلى وجود استجابة مناعية قوية ضد كورونا في اغلبيه حليب اللاتي اصبن بالفيروس».

وعلى الرغم من أن النتائج لا تعني أن الجسم المضاد يمكن أن يحمي الأطفال من فيروس كورونا أو انه يساعد في علاج للبالغين، إلا أنه يعني وجود سبب وجيه للباحثين لاستكشافه، كما تجادل باول.

وقالت«إن ما يمكنني فعله يعتمد على التمويل الذي أحصل عليه».

 

طباعة