إثر دعوتها إلى وقف القتال في مواجهة «كورونا»

الأمم المتحدة ترحب بوقف إطلاق نار في عدد من النزاعات بالعالم

غوتيريش أطلق نداء الإثنين الماضي من أجل «وقف فوري لإطلاق النار لحماية المدنيين». ■ أرشيفية

رحبت الأمم المتحدة بإعلان وقف إطلاق النار في عدد من الدول التي تشهد نزاعات على إثر دعوتها إلى وقف القتال في مواجهة وباء كورونا المستجد (كوفيد-19)، في خطوة ستدعمها قرارات لمجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للمنظمة الدولية.

وجرى الحديث عن وقف لإطلاق النار في الأيام الأخيرة في الفلبين والكاميرون وسورية.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أطلق نداء الإثنين الماضي من أجل «وقف فوري لإطلاق النار في جميع أنحاء العالم» لحماية المدنيين الأكثر ضعفاً في الدول التي تشهد نزاعات، مع انتشار وباء فيروس كورونا المستجد.

وقال دبلوماسي، طلب عدم الكشف عن هويته، إن «الدول الخمس الدائمة العضوية تداولت مشروع قرار يتعلق بتأثير (كورونا) في أوضاع السلام والأمن أدرج على جدول أعمال مجلس الأمن الدولي».

وأكد مصدر دبلوماسي آخر لوكالة «فرانس برس»، أن «بعض الدول في الأمم المتحدة تفكر في نص يهدف إلى دعم نداء غوتيريش».

وقالت مصادر متطابقة إن فرنسا تقف وراء هذه المبادرة. وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تحدث في تغريدة ليل الخميس الجمعة عن إعداد «مبادرة جديدة مهمة» في مواجهة الوباء، بعد اتصال هاتفي مع نظيره الأميركي دونالد ترامب.

من جهته، صرح الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، في نيويورك «نرحب بوقف إطلاق النار الموقت الذي أعلنته قوات الدفاع الكاميرونية للجنوب في 25 مارس». وكان عبر عن موقف مماثل حيال وقف موقت لإطلاق النار أعلنه الحزب الشيوعي في الفلبين مع حكومة هذا البلد في 24 مارس.

ورحب الناطق أيضاً في بيان جديد «بإعلان قوات سورية الديمقراطية الذي صدر في 24 مارس» ويؤيد فكرة وقف لإطلاق النار «وتعهداتها تجنب التحركات العسكرية» في شمال شرق البلاد.


الدول الخمس الدائمة العضوية تداولت مشروع قرار يتعلق بتأثير «كورونا» في أوضاع السلام.

طباعة