محمد بن زايد: الإمارات تشارك في القمة بروح التضامن العالمي

    الملك سلمان: العالم يعوّل على تكاتف مجموعة الـ 20 لمواجهة «كورونا»

    العاهل السعودي: «كورونا» تســبّب في معاناة العالم. واس

    أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أمس، مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة في القمة الاستثنائية لمجموعة الـ20 (G20)، برئاسة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بروح التضامن والتكاتف العالمي.

    وكتب سموه في تغريدة عبر حسابه الرسمي على «تويتر»: «بروح التضامن والتكاتف العالمي، تشارك الإمارات في القمة الاستثنائية لمجموعة العشرين G20، برئاسة خادم الحرمين الشريفين.. نواجه تحدياً مشتركاً غير مسبوق في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد».

    وأضاف سموه: «شعوب العالم تتطلع إلى هذه القمة للخروج بمواقف وقرارات تعزز المواجهة الجماعية لهذا الخطر».

    وانطلقت أعمال قمة مجموعة الـ20 الافتراضية، بكلمة افتتاحية ألقاها خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز.

    وشدّد الملك سلمان في كلمته، أمس، على أن «جائحة (كورونا) تتطلب من الجميع اتخاذ تدابير حازمة على مختلف الصعد»، مضيفاً أن هذا الوباء تسبب في معاناة العديد من مواطني العالم.

    كما أكد أن الأزمة الإنسانية بسبب كورونا تتطلب استجابة عالمية، داعياً إلى التكاتف بين الدول.

    إلى ذلك، قال إن «العالم يعوّل على تكاتف دول مجموعة الـ20 لمواجهة (كورونا)».

    وأضاف: «يجب تنسيق استجابة موحدة لدول مجموعة الـ20 في مواجهة هذه الجائحة»، مؤكداً أن لمجموعة الـ20 دوراً محورياً في التصدي لآثار «كورونا».

    وجدد دعم المملكة لمنظمة الصحة العالمية بشكل كامل في مواجهة الفيروس المستجد.

    وأضاف «نأخذ على عاتقنا تعزيز التعاون للبحث عن لقاح لفيروس (كورونا)»، ودعا إلى «تقوية الجاهزية العالمية لمواجهة الأمراض المُعدية مستقبلاً».

    وشدّد الملك سلمان على ضرورة استعادة التدفق الطبيعي للسلع والخدمات في أسرع وقت ممكن.

    وقال: «يتوجب على مجموعة الـ20 إرسال إشارة لاستعادة الثقة بالاقتصاد العالمي».

    كما أكد أن مجموعة الـ20 قادرة بالتعاون المشترك على تجاوز أزمة «كورونا».

    وذكر التلفزيون السعودي أن تلك القمة الاستثنائية التي عقدت عن بُعد (عبر الفيديو)، جمعت قادة 20 دولة، ودولاً أخرى ومنظمات عدة، في مقدمتها منظمة الصحة العالمية، للحديث حول ما يمكن فعله لمواجهة أزمة «كورونا» العالمية.

    وتناقش القمة سبل المضي قدماً في تنسيق الجهود العالمية لمكافحة جائحة «كورونا»، والحد من تأثيرها الإنساني والاقتصادي.

    وكان الملك سلمان قد شدد، مساء أول من أمس، على أن العالم يعيش وقتاً حرجاً في مواجهته لجائحة «كورونا» التي تؤثر في الإنسان والأنظمة الصحية والاقتصاد العالمي.

    وعبّر خادم الحرمين الشريفين عن أمله أن يخرج الاجتماع بمبادرات تحقق آمال شعوب العالم، وتعزز دور حكومات الدول الأعضاء، وتوحد جهودهم لمواجهة الوباء.

    وشارك الرئيسان الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين في القمة الافتراضية.

    وتحدث زعماء مجموعة العشرين للاقتصادات الكبرى عن طريق شبكة تلفزيونية مغلقة عن سبل مكافحة فيروس كورونا وتداعياته الاقتصادية مع ارتفاع عدد المصابين به على مستوى العالم إلى 471 ألف مصاب وعدد الوفيات الناجمة عنه إلى 21 ألفاً.

    وتركزت المحادثات على كيفية حماية أهم اقتصادات العالم من تبعات الإجراءات المتخذة لمنع انتشار الفيروس، بينما يلوح في الأفق شبح ركود اقتصادي.

    وألقي مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس كلمة للزعماء طلب فيها زيادة التمويل ودعم إنتاج أدوات الوقاية الشخصية للعاملين في المجال الطبي.

    وسبق انعقاد القمة، اجتماع افتراضي لوزراء مالية مجموعة العشرين ومحافظي بنوكها المركزية، حيث اتفقوا على وضع «خطة عمل» للتعامل مع تفشي الفيروس الذي يتوقع صندوق النقد الدولي أن يسفر عن ركود عالمي.

    وشارك أعضاء مجموعة العشرين قادة الدول المدعوة والتي تضم إسبانيا والأردن وسنغافورة وسويسرا الاتحادية، كما شارك من المنظمات الدولية منظمة الصحة العالمية، وصندوق النقد الدولي، ومجموعة البنك الدولي، والأمم المتحدة، ومنظمة الأغذية والزراعة، ومجلس الاستقرار المالي، ومنظمة العمل الدولية، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ومنظمة التجارة العالمية.

    إلى ذلك، مثلت المنظمات الإقليمية جمهورية فيتنام الاشتراكية، بصفتها رئيساً لرابطة دول جنوب شرق آسيا، وجمهورية جنوب إفريقيا بصفتها رئيساً للاتحاد الإفريقي، ودولة الإمارات العربية المتحدة بصفتها رئيساً لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجمهورية رواندا بصفتها رئيساً للشراكة الجديدة لتنمية إفريقيا.


    - القمة تناقش سبل تنسيق الجهود العالمية لمكافحة «كورونا»، والحد من تأثيره الإنساني والاقتصادي.

    طباعة