تسجيل أول وفاة بـ"كورونا" في الجزائر

سجّلت الجزائر أول وفاة لديها جراء فيروس كورونا المستجدّ، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الجزائرية الخميس. وقالت الوزارة في بيان إنّ المتوفي "رجل يبلغ 67 عاما كان يعالج من مرض في القلب وأصيب بأنفلونزا حادة تم ادخاله المستشفى بسببها".
وأضاف أن "المتوفي هو من نفس عائلة المرضى الأولين في ولاية البليدة" على بعد نحو 50 كلم جنوب غرب العاصمة.

وسُجّلت خمس إصابات جديدة بفيروس كوفيد-19 ما يرفع عدد الإصابات المؤكدة على الأراضي الجزائرية إلى 24، وفق الوزارة.

وسجلت الإصابة الأولى في الجزائر لدى إيطالي ثبُتت إصابته في شباط/فبراير وعاد إلى بلاده، وهو ليس ضمن حصيلة الجزائر.

ومن بين الإصابات الخمس الجديدة التي أُعلن عنها الخميس، هناك جزائريان زارا فرنسا. وتمّ نقل أحدهما إلى مستشفى في ولاية سوق أهراس في شرق البلاد والآخر إلى مستشفى في ولاية تيزي وزو شرق الجزائر العاصمة.

وتتمّ معالجة المصابين الثلاثة الآخرين في مستشفى في ولاية البليدة، وفق وزارة الصحة.

وأُصيب 17 فرداً من العائلة نفسها في البليدة، على صلة بإصابات مؤكدة لدى جزائريين في فرنسا.

وأوضحت الوزارة أن "ثمانية مرضى تماثلوا للشفاء وغادروا المستشفى بعد نهاية الحجر الصحي".

كما أكد الدكتور جمال فورار أن "حالتين جديدتين غادرتا المستشفى في ولاية معسكر (غرب الجزائر) بعد اثبات التحاليل خلوهما من الفيروس".

وأضاف في تصريح للتلفزيون الحكومي "بشفاء الحالتين يصل عدد المرضى الذي غادروا المستشفى 10 من أصل 24 مريضاً".

وبهدف تقليص المخاطر، نصحت وزارة الصحة "المواطنين الجزائريين الذين ينوون التنقل إلى بلدان انتشر فيها المرض بتأجيل سفرهم داعية أفراد الجالية المقيمين ببلدان انتشر فيها المرض بتأخير زياراتهم العائلية إلا في حالة الضرورة المطلقة".

كما قرر الرئيس عبد المجيد تبون "بإغلاق مدارس التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي، ورياض الأطفال ابتداء من اليوم الخميس، ولغاية انتهاء العطلة الربيعية في الخامس من الشهر القادم" كما جاء في بيان.

كما أمر تبون بإغلاق الجامعات ومعاهد التدريب المهني "ماعدا الكليات التي مازالت تجري فيها الامتحانات الاستدراكية".

وكان يفترض ان تبدأ عطلة الربيع بالنسبة للمدارس والجامعات في 19 مارس لكن السلطات قررت تقديمها بأسبوع واحد "كإجراء احترازي للوقاية من تفشي وباء كورونا" وفق البيان الذي بثه التلفزيون الرسمي.

طباعة