قرقاش: حقبة البشير و«الإخوان» زعزعت استقرار السودان

لجنة تقصي حقائق بأحداث الخرطوم تباشر أعمالها لتحديد الجناة

اللجنة لها حق القبض والتفتيش لكل شخص مشتبه فيه بالمشاركة في الأحداث.

قال وزير الدولة للشؤون الخارجية، الدكتور أنور قرقاش، إن حقبة الرئيس السوداني المعزول عمر البشير و«الإخوان المسلمين» في السودان تركت وراءها فشلاً ذريعاً في إدارة الدولة وتوفير الاستقرار والازدهار.

وتابع قرقاش في تغريدة على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «من انطباعاتي خلال زيارتي إلى الخرطوم أن حقبة البشير والإخوان المسلمين تركت وراءها فشلاً ذريعاً في إدارة الدولة وتوفير الاستقرار والازدهار». وأضاف «السودانيون يواجهون اليوم تراكمات فشل التنظير الأيديولوجي، ومصممون على بناء نظام عصري ينتشل بلدهم من سنواته العجاف».

وفي تغريدة ثانية، قال قرقاش «يبدو واضحاً من الخرطوم أن عودة الصدقية للبعد العربي في السياسة الإقليمية ضرورة في ظل تغوّل القوى الإقليمية على النظام العربي. فإعادة إنتاج الطموحات الإمبراطورية، والتعريف الهزلي للجيرة والجوار ما هو إلا غطاء لتمدّد استعماري جديد على حساب العالم العربي».

وفي العاصمة السودانية، أدت لجنة تقصي الحقائق بأحداث الخرطوم، أمس، اليمين الدستورية أمام رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان.

وجاء في بيان صادر عن مجلس السيادة الانتقالي: «أدى القسم... بالقصر الجمهوري أمس ، رئيس وأعضاء لجنة تقصي الحقائق في الأحداث التي شهدتها بعض المواقع بالخرطوم، أول من أمس، بواسطة أفراد هيئة العمليات بجهاز المخابرات العامة».

وتختص اللجنة، وفقاً لقرار تشكيلها الذي تلاه خلال مراسم أداء القسم، الأمين العام لمجلس السيادة الانتقالي، اللواء الركن أسامة الصديق جاد الله، بـ«الاضطلاع بالتحقيق والتقصي في الأحداث التي وقعت بواسطة الأفراد التابعين أو كانوا تابعين لجهاز المخابرات العامة (هيئة العمليات)».

وستعكف اللجنة على جمع البيانات، وسماع الشهود، وحصر الخسائر البشرية والمادية، وما نتج عنها من حالات وفاة أو إصابات.

وستقوم اللجنة بتحديد المسؤولية القانونية عن الأحداث التي وقعت، والمتسبب فيها، إلى جانب تحديد ورفع قوائم تحوي كل من شارك أو أسهم أو حرض على تلك الأحداث.

ونص قرار تشكيل اللجنة على حقها في القبض والتفتيش لكل شخص مشتبه فيه بالمشاركة بأي شكل من الأشكال في الأحداث المعنية، وحقها في الاستعانة بمن تراه مناسباً في سبيل تنفيذ مهامها.

وحدد القرار أسبوعاً للجنة من تاريخ أداء القسم، لرفع إجراءاتها لرئيس مجلس السيادة الانتقالي.

في الأثناء، عيّن مجلس السيادة، أمس، الفريق ركن جمال عبدالمجيد مديراً لجهاز المخابرات العامة، وفق بيان مقتضب نشر على صفحته الرسمية على «فيس بوك».

وقال المجلس إنه اتخذ القرار خلال اجتماعه بالقصر الجمهوري، بعد قبول استقالة الفريق أول أبوبكر مصطفى دمبلاب كمدير للجهاز، بعدما تصدى الجيش لحركة «تمرد» قام بها عناصر في الجهاز.


- تعيين الفريق ركن جمال عبدالمجيد مديراً لجهاز المخابرات بعد استقالة الفريق دمبلاب.

طباعة