تقرر تنظيمها شهرياً وفي المناسبات الوطنية البارزة

    غزة توقف «مسيرات العودة» في القطاع 3 أشهر

    فلسطينيون يتفقدون آثار الضربات الإسرائيلية في إحدى مناطق غزة. أ.ف.ب

    أعلنت الهيئة العليا لمسيرات العودة الفلسطينية في غزة أمس، وقف المسيرات التي تتم قرب الحدود مع إسرائيل لثلاثة أشهر، ومن ثم تحويلها لتظاهرات شهرية.

    وقالت الهيئة، في مؤتمر صحافي في غزة، إنها أقرت برنامجاً للمسيرات لعام 2020 بآليات جديدة، تتضمن تنظيمها شهرياً، وفي المناسبات الوطنية البارزة، اعتباراً من 30 مارس المقبل.

    وأوضحت الهيئة أنه حتى الموعد المذكور «سيتم استثمار الفترة الزمنية لتشكيل حالة استعداد عالية، لإبراز الذكرى السنوية الثانية لمسيرات العودة، وإحياء يوم الأرض الفلسطينية».

    وأضافت أن قرارها «يقدر موقف الجماهير، وحاجتها الماسة إلى بضعة أشهر لاستراحة محارب، بعد المجهود الكبير المبذول لها على مدار الأشهر الماضية».

    وأكدت «استمرار مسيرات العودة بطابعها الشعبي وأدواتها السلمية، حتى تحقيق أهدافها الآنية والاستراتيجية، ووفقاً لبرنامج متطور مرتبط بتطوير وتقييم أداء المسيرات».

    ومن المقرر أن يتم اليوم، تنظيم آخر جمعة من مسيرات العودة للعام الجاري، على أن يتم وقف المسيرات حتى نهاية مارس، بحسب ما أعلن المسؤولون في الهيئة المكونة من فصائل فلسطينية عدة، أبرزها حركة حماس.

    وانطلقت مسيرات العودة على أطراف شرق قطاع غزة في 30 مارس 2018، واستشهد فيها أكثر من 300 فلسطيني، للمطالبة برفع الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ منتصف 2007.

    من جهة أخرى أعلن الجيش الإسرائيلي أن طيرانه الحربي شن ضربات على غزة ليل الأربعاء الخميس بعد ساعات على إطلاق صاروخ من القطاع.

    وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن «طائرات ومروحيات حربية أغارت الليلة قبل الماضية، على أهداف عدة تابعة لحركة حماس في قطاع غزة، رداً على إطلاق قذيفة صاروخية من قطاع غزة مساء الأربعاء.

    وقبيل ذلك ذكر أن صفارات الإنذار دوّت في مدينة عسقلان، حيث كان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يحضر تجمعاً للانتخابات التمهيدية لحزب الليكود.

    وظهر في مقطع فيديو بثته قناة «كان 11» التلفزيونية العامة رجال الأمن يقتربون من نتنياهو لإبلاغه بالإنذار.

    وسيختار أعضاء الليكود زعيمهم الجديد في إطار انتخابات تمهيدية طالب بها المنافس الرئيس لرئيس الوزراء جدعون ساعر.

    وستجري إسرائيل في الثاني من مارس انتخاباتها الثالثة، خلال أقل من عام، على أمل إنهاء أسوأ أزمة سياسية في تاريخها، بعد فشل الليكود ومنافسه تحالف «أزرق أبيض» في الاتفاق على تشكيل حكومة ائتلافية.

    واتهمت حركة «حماس» أمس إسرائيل بتصدير أزماتها الداخلية إلى غزة، بعد شنها غارات جوية على القطاع.

    وحمّلت الحركة، في بيان، إسرائيل «المسؤولية الكاملة عن استمرار التصعيد على قطاع غزة، وقصف واستهداف مواقع المقاومة».

    وقالت إن «هذا التصعيد يأتي في سياق مواصلة الاحتلال الإسرائيلي حماقاته وعدوانه على شعبنا الفلسطيني، وتصدير أزماته الداخلية على قطاع غزة».

    وأضافت أن «حجم القصف وتوقيته يعكس عمق الأزمات، والارتباك والتخبط الذي يعانيه الاحتلال، والتمادي في العدوان يعني أنه لا يدرك تبعات ومآلات دخوله في هذه المرحلة».


    - إسرائيل تشن ضربات على غزة..

    و«حماس» تتهمها بتصدير أزماتها

    الداخلية إلى القطاع.

    طباعة