أشاد بالإدانة الفورية على كل المستويات

    قرقاش: السعودية أخذت زمام المبادرة ضد جريمة فلوريدا

    قرقاش أكد أن السعودية أحسنت قولاً وفعلاً. أرشيفية

    أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية، الدكتور أنور قرقاش، أن المملكة العربية السعودية أخذت زمام المبادرة ضد الجريمة الشنيعة في قاعدة بنساكولا بولاية فلوريدا الأميركية، موضحاً أن «المملكة أحسنت قولاً وفعلاً».

    وقال قرقاش في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» إن «الإدانة السعودية الفورية، وعلى كل المستويات، لجريمة إرهابية فردية خير رد على من لا يتمنى الخير للمملكة العربية السعودية الشقيقة وسمعتها».

    أضاف: «أخذت السعودية الرسمية والشعبية زمام المبادرة ضد الجريمة الشنيعة في بنساكولا، وأحسنت قولاً وفعلاً».

    إلى ذلك، دان رئيس مجلس الشورى السعودي، الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، «العمل الإجرامي الذي قام به أحد الطلبة السعوديين في ولاية فلوريدا»، وما نتج عنه من وفاة وإصابة عدد من الأبرياء.

    ونوّه في تصريح صحافي، أمس، بتوجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، للأجهزة الأمنية بالتعاون مع نظريتها الأميركية للوصول إلى المعلومات التي تكفل الكشف عن ملابسات الحادث الأليم.

    وأكد الدكتور عبدالله آل الشيخ أن هذا العمل لا يمثل شعب المملكة العربية السعودية، وما يحمله من قيم إنسانية يشكلها دينه الوسطي السمح، ولا ثقافته التي طالما وجدت حضوراً وقبولاً بين شعوب العالم، مقدماً خالص التعازي لذوي الضحايا، وأمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.

    في السياق نفسه، دانت رابطة العالم الإسلامي الحادث، وأكدت الرابطة على لسان أمينها العام الشيخ الدكتور محمد بن

    عبدالكريم العيسى، «استنكارها الشديد لهذا العمل الإجرامي الذي يُعَدّ في طليعة الجرائم المعاقب عليها بأشدّ العقوبات في الشريعة الإسلامية».

    وأشار العيسى إلى أن «هذه الجناية المروعة لا تُمثل سوى الميول الإجرامية لصاحبها، وأن الإسلام والمسلمين جميعاً بريئون منها»، مؤكداً أن «الانحراف الإجرامي لا دين له ولا جنسية، وأنّ هذا النبأ المحزن قد آلم الجميع».

    واستنكر وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، الحادث ووصفة بـ«الجريمة النكراء»، وأكد أن «مرتكبه لا يمثل الشعب السعودي ولا يمثل الدين الحنيف، فالإسلام دين رباني جاء بالرحمة والعدل والخير للبشرية كلها دون تمييز بينهم على أساس ديني أو عرقي أو جهوي».

    وتابع: «لا ننسى العمل الإنساني الذي قام به الطالبان السعوديان جاسر آل راكة وذيب اليامي، عند إنقاذهما طفلين سحبتهما أمواج النهر، إلا أنهما لقيا حتفهما غرقاً بولاية ماساتشوستش الأميركية في سبيل ذلك، وأيضاً ما قام به المبتعث السعودي أحمد المحيميد، الذي خاطر بحياته وأنقذ مسناً من الغرق في نهر دوكلاند بمدينة ملبورن الاسترالية»، مشيراً إلى أن هذه الأعمال هي ما يدعو إليه الدين الإسلامي وتعاليمه السمحة ومبادئه السامية، وهي أيضاً ما يتسق مع عادات وتقاليد المجتمع السعودي.

    طباعة