«داعش» يتبنى حادث الطعن الإرهابي في لندن

    أعلن تنظيم «داعش» الإرهابي، اليوم السبت، مسؤوليته عن حادث الطعن الذي نفذه رجل بسكين على مجموعة من المارة قرب جسر لندن الجمعة. وفق وكالة «أعماق» الداعشية.

    ويشتبه أن شابا (28 عاما)، عرفته السلطات البريطانية باسم عثمان خان، طعن شخصين حتى الموت بالقرب من جسر لندن الجمعة قبل أن تطلق الشرطة عليه النار فترديه قتيلا.

    وكان نحو ستة من المارة قد طرحوا المشتبه به أرضاً وانتزعوا منه السكين الذي كان معه. وظهر في تسجيل فيديو على «تويتر» ضابط شرطة مسلح يسحب شخصاً آخر بعيداً عن الرجل الراقد عل الأرض قبل أن يقوم ضابط شرطة بتصويب سلاحه بعناية. وبعد وقت وجيز، سمع دوي طلقتين على ما يبدو، وتوقف الرجل الراقد على الأرض عن الحركة.

    وكان خان قد أدين في السابق بجرائم على صلة بالإرهاب. وخرج خان من السجن في ديسمبر 2018، ما أثار جدلا حادا بشأن الممارسة.

    وتفقد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون موقع هجوم الطعن الإرهابي المميت في لندن.
    وذكرت وكالة أنباء برس أسوسييشن أن جونسون تفقد الموقع برفقة وزيرة الداخلية بريتي باتل ورئيسة الشرطة البريطانية كريسيدا ديك ومفوض شرطة مدينة لندن إيان دايسون.

    وقال جونسون قبل ترأس اجتماع مساء الجمعة للجنة الطوارئ الحكومية البريطانية (كوبرا): «من الخطأ السماح لمجرمين خطيرين ويتسمون بالعنف الخروج من السجن مبكرا ومن المهم أيضا للغاية أن نتخلص من هذه العادة وأن نفرض العقوبة الملائمة على المجرمين الخطيرين سيما على الإرهابيين».

    وردا على الانتقاد، أصدر مجلس إطلاق السراح المشروط بيانا اليوم السبت ليقول إنه لم يكن متورطا في الإفراج عن المهاجم «الذي يبدو أنه جرى الإفراج عنه تلقائيا بشروط (حسبما يتطلب القانون) بدون إلرجوع للمجلس».

    وقال قائد شرطة مكافحة الإرهاب في بريطانيا، نيل باسو، في بيان إن "هذا الشخص كان معروفاً للسلطات وأدين عام 2012 في جرائم إرهابية. وأفرج عنه من السجن في ديسمبر 2018 بشروط وبوضوح.

    طباعة