الإمارات تشارك في المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالنمسا

تشارك دولة الإمارات في المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي انطلقت أعماله في مقرها بالعاصمة النمساوية فيينا، ويستمر حتى 20 سبتمبر الجاري.

يترأس وفد الدولة المندوب الدائم للدولة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية حمد علي الكعبي، بمشاركة ممثلين عن الشركاء الوطنيين في القطاع النووي، مثل الهيئة الاتحادية للرقابة النووية ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية.

ويعدّ المؤتمر العام أرفع حدث رسمي لصنع القرار للوكالة الدولية، ويتألف من ممثلين عن الدول الأعضاء في الوكالة، ويعقد في شهر سبتمبر من كل عام، لمناقشة واعتماد برنامج عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية وميزانيتها، فضلاً عن مناقشة بعض المسائل التي تطرح على مجلس المحافظين والمدير العام للوكالة والدول الأعضاء.

ويلقي حمد الكعبي كلمة في الجلسة الرئيسة للمؤتمر العام، يسلط فيها الضوء على العلاقة الوطيدة التي تربط الوكالة بدولة الإمارات.

كما يتحدث الكعبي عن مستجدات البرنامج النووي لدولة الإمارات، حيث يجري إنشاء أربع وحدات في محطة براكة للطاقة النووية، ووصل مستوى إنجاز المشروع، من حيث التشييد بشكل عام إلى 93% مع الانتهاء من التشييد بالكامل للوحدة الأولى للمحطة.

وتستضيف دولة الإمارات على هامش المؤتمر العام فعالية «الذكرى الـ10 على البرنامج النووي لدولة الإمارات»، حيث تسلط الضوء على مستجدات البرنامج النووي، والنظرة المستقبلية للبرنامج من الجانبين الرقابي والتشغيلي.

وستشارك الهيئة الاتحادية للرقابة النووية في منتدى التعاون الرقابي، الذي يعقد خلال أسبوع المؤتمر العام، حيث تستعرض جهودها في بناء الكوادر الوطنية في القطاع النووي، وضمان استدامة البرنامج النووي لدولة الإمارات، حيث يهدف المنتدى إلى تبادل المعلومات والخبرات الرقابية من خلال التعاون الدولي.

وسيعقد وفد الدولة عدداً من الاجتماعات الثنائية مع مختلف الشركاء الدوليين، لمناقشة فرص التعاون المختلفة في مجال الرقابة النووية.

ومنذ انضمام الدولة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية في عام 1976، تتعاون مع الوكالة استناداً إلى الاحتياجات الوطنية التنموية.

طباعة