الجامعة العربية ترفض المساس بصفة اللاجئ الفلسطيني

القضية الفلسطينية تتصدر جدول أعمال وزراء الخارجية العرب اليوم

متظاهرون يحرقون إطارات في رام الله احتجاجاً على استشهاد أسير بسجون الاحتلال. أ.ب

تعقد، اليوم، بالقاهرة أعمال الدورة العادية الـ152 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، حيث تتصدر القضية الفلسطينية جدول الأعمال، وأكدت الجامعة العربية، أمس، أن الضغوط التي تتعرض لها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أغراضها واضحة ومكشوفة للجميع، وأنها ترمي إلى تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، وأعربت عن رفضها المساس بصفة اللاجئ الفلسطيني.

وتفصيلاً، تتصدر القضية الفلسطينية جدول أعمال اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، في القاهرة، اليوم، حيث أكدت الجامعة أن الضغوط التي تتعرض لها «الأونروا» ترمي إلى تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، وشددت جامعة الدول العربية علي رفضها المساس بصفة اللاجئ الفلسطيني، أو تقويض التفويض الأممي الممنوح للأونروا، كما هو منصوص عليه في قرار إنشائها عام 1949.

ودعت الجامعة العربية جميع دول العالم إلى الاستمرار في دعم «الأونروا»، وذلك في التصويت الذي سيجري في الأمم المتحدة نوفمبر المقبل، لتجديد تفويض الوكالة.

جاء موقف الجامعة خلال استقبال الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبوالغيط، بمقر الأمانة العامة، أمس، المفوض العام لوكالة «أونروا»، بيير كرينبول، حيث أطلعه الأخير على مستجدات الأزمة التي تواجهها الوكالة، وما يقوم به من جهد من أجل الحفاظ على استمرار الإسهامات الدولية في ميزانيتها، بما يضمن استمرار الأونروا في تقديم خدماتها لنحو 5.5 ملايين لاجئ فلسطيني، في وقت تتعرض فيه لضغوط متزايدة وحملات تشكيك غير مسبوقة.

وعبر أبوالغيط، خلال اللقاء، لكرينبول عن دعمه الكامل لمهمته، مُعرباً عن تقديره الخاص لقيادته للوكالة في هذه الظروف الصعبة، وإصراره على الاستمرار في خدمة الملايين من اللاجئين الفلسطينيين، مُضيفاً أن الضغوط التي تتعرض لها الوكالة أغراضها واضحة ومكشوفة للجميع، وأنها ترمي إلى تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين.

وأكد أن الجامعة العربية ترفض المساس بصفة اللاجئ الفلسطيني، أو تقويض التفويض الأممي الممنوح للأونروا، كما هو منصوص عليه في قرار إنشائها عام 1949، وأنها تدعو جميع الدول إلى الاستمرار في دعم الأونروا، وذلك في التصويت الذي سيجري في الأمم المتحدة نوفمبر المقبل، لتجديد تفويض الوكالة.

وتعقد اللجنة الوزارية العربية الرباعية، المعنية بمتابعة تطورات الأزمة مع إيران، اجتماعاً وزارياً قبيل انطلاق أعمال الدورة الـ152 لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري، حيث تناقش اللجنة تقريراً أعدته الأمانة العامة للجامعة العربية حول متابعة تطورات الأزمة مع إيران، وسبل التصدي لتدخلاتها في الشؤون الداخلية للدول العربية سياسياً واقتصادياً وإعلامياً.

كما أعدت مشروع بيان حول هذا الموضوع، وكذلك مشروع قرار لرفعه إلى اجتماع وزراء الخارجية العرب في دورتهم الجديدة، ضمن بند «التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية».

من ناحية أخرى، تعقد هيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات التابعة للقمة العربية اجتماعاً صباح اليوم.

ومن المقرر أن تستعرض في اجتماعها التقرير نصف السنوي الذي أعده اجتماع الهيئة، أول من أمس، على مستوى المندوبين الدائمين حول متابعة تنفيذ قرارات القمة العربية التي عقدت في تونس مارس 2019. ورفع هذا التقرير إلى اجتماع الدورة الـ152 لمجلس جامعة الدول العربية التي تبدأ في وقت لاحق غداً. وبحسب جدول الأعمال، يبحث وزراء الخارجية العرب ثمانية بنود رئيسة، في صدارتها القضية الفلسطينية.

يأتي ذلك في وقت اعتقلت فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، 12 فلسطينياً من محافظات الضفة الغربية، فيما توغلت آليات الاحتلال، أمس، لمسافة محدودة في أكثر من نقطة على الحدود الشرقية لقطاع غزة. وفي توقيت متزامن، توغلت أربع جرافات أخرى شرق بلدة جحر الديك، شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة، وشرعت بأعمال تجريف مشابهة بغطاء من طائرات الاستطلاع.

من ناحية أخرى، نددت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في منظمة التحرير الفلسطينية بقرار للمحكمة العليا الإسرائيلية، أمس، يجيز احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين.

واعتبرت الهيئة، في بيان صحافي، أن القرار المذكور يأتي بنيات مُبيّتة من القضاء الإسرائيلي، من أجل التفاوض والمساومة مع التنظيمات الفلسطينية في غزة، لإطلاق سراح جنود إسرائيليين محتجزين في القطاع.

طباعة