أبوالغيط: الاقتصاد الفلسطيني يواجه أوضاعاً صعبة وتحديات ضخمة

    مواجهة بين جنود الاحتلال ومتظاهر فلسطيني في الضفة الغربية ضد مناورة عسكرية. أ.ف.ب

    أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبوالغيط، أن الاقتصاد الفلسطيني يواجه أوضاعاً صعبة وتحديات ضخمة في ظل سياسات «الاحتلال» الإسرائيلي التعسفية، التي تستهدف تقويض الاقتصاد الفلسطيني وحرمان الشعب الفلسطيني من حقه في التنمية.

    وقال أبوالغيط، خلال الجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة 104 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري، برئاسة فلسطين خلفاً لسلطنة عمان، التي بدأت، أمس، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، إن «القمم العربية دانت هذه السياسات الاستيطانية بمختلف مظاهرها على كامل أرض دولة فلسطين المحتلة عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، وتهدف إلى تقويض تواصلها الجغرافي ومنعها من استغلال مواردها الطبيعية، الأمر الذي يُبطئ معدلات النمو الاقتصادي، ويفاقم من الأزمة الاقتصادية والاجتماعية فيها».

    وفي نيويورك، أكدت المملكة العربية السعودية تقديمها كل سبل الدعم للشعب الفلسطيني، لنيل حقوقه المشروعة في بناء دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف، وفق الأسس المعترف بها دولياً، ومبادرة السلام العربية. وقال المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، السفير عبدالله بن يحيى المعلمي، في كلمة المملكة أمام «لجنة ممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف» بالأمم المتحدة في نيويورك، أمس، إن القضية الفلسطينية تعدّ على رأس أولويات السياسة الخارجية للمملكة العربية السعودية، التي تعطيها اهتماماً بالغاً. وأوضح المعلمي أن المملكة تؤكد على أنه لا يوجد مبرر لاستمرار الانتهاكات الإسرائيلية الصارخة بحق الشعب الفلسطيني.

    من ناحية أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر أمس، سبعة مواطنين فلسطينيين من الضفة الغربية. وذكرت مصادر إسرائيلية أن جيش الاحتلال داهم مناطق عدة، واعتقل سبعة فلسطينيين بدعوى الضلوع في نشاطات مقاومة للجيش والمستوطنين، واقتادت قوات الاحتلال المعتقلين إلى جهات مجهولة.

    وفي قطاع غزة، توغلت آليات عسكرية إسرائيلية وجرافات ضخمة في بيت لاهيا، شمال القطاع، وقامت بأعمال تجريف لأراضي المواطنين قرب السياج الحدودي.

    طباعة