لافروف: تحرير الجيش السوري لأراضيه لا يُعد خرقاً لأي تفاهمات

أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن تحرير الجيش السوري لأراضيه بدعم من موسكو لا يُعد خرقاً لأي تفاهمات بما فيها أستانا وسوتشي.

وبرر لافروف، خلال مؤتمر صحافي أمس، الموقف الروسي بأن الاتفاقات الدولية تستثني المجموعات الإرهابية.

وأوضح أن المجموعات التي صنفها مجلس الأمن الدولي إرهابية لا تنطبق عليها الاتفاقات.

وأشار إلى أن روسيا بحثت مع تركيا ضرورة تشكيل شريط خالٍ من الأسلحة في منطقة إدلب؛ لضمان سلامة المدنيين وتجنباً لأي مواجهة مع الجيش السوري والقوات الروسية في حميميم.

في المقابل، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، إن القوات البرية التركية ستدخل منطقة آمنة مزمعة في شمال سورية «قريباً جداً»، بعد افتتاح مركز للعمليات المشتركة مع الولايات المتحدة في مطلع الأسبوع.

وقال أردوغان «نحقق تقدماً بطيئاً في مساعينا لإقامة منطقة آمنة مثل الكثير من القضايا التي اعتقد البعض أنها غير قابلة للنقاش، نضع قضية شرق الفرات على المسار».

وذكر أردوغان أن هناك تقدماً في خطط إقامة المنطقة الآمنة، لكنه أضاف أن تركيا أعدت العدة لتنفيذ خططها الخاصة إذا لم تتحقق آمالها.

في السياق نفسه، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، بمقتل تسعة مدنيين وإصابة 21 بقصف لروسيا والجيش السوري على ريف إدلب الجنوبي، كما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 60 شخصاً قتلوا من النظام والفصائل المسلحة والمدنيين في شمال غربي سورية، الأحد، خلال اشتباكات اندلعت شرق خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي.

كما أضاف المرصد أن قوات النظام حاولت التقدم من محور التمانعة شرق خان شيخون، انطلاقاً من مواقعها في تل ترعى وسط تمهيد بري وجوي مكثف.

طباعة