الصين تفرج عن موظف في القنصلية البريطانية أثار اعتقاله المزيد من التوتر

احتجاجات هونغ كونغ تدخل أسبوعها الـ 12 مع إطلاق الغاز المسيل للدموع وإغلاق مترو الأنفاق

جانب من المواجهات والاشتباكات بين الشرطة والمحتجين في هونغ كونغ. أ.ف.ب

اجتاحت شرطة مكافحة الشغب حياً سكنياً شرق هونغ كونغ في وقت متأخر أمس، فيما حاول المتظاهرون المناهضون للحكومة تأمين أنفسهم بشكل جيد، بعد اشتباكات مع الشرطة.

وشهدت المسيرات بداية عنيفة لمطلع أسبوع آخر، فيما دخلت التظاهرات أسبوعها الـ12 على التوالي.

وظهر أكثر من 100 رجل شرطة بدروع في بلدة سكنية في منطقة كولون شرق هونغ كونغ، لتعزيز عملية تفريق المتظاهرين، بعد إبعاد المتظاهرين عن منطقة صناعية.

وبينما طور المتظاهرون المناهضون للحكومة أساليب ماهرة للتهرب من الشرطة في الأسابيع الأخيرة، أغلقت شبكة مترو الأنفاق بالمدينة (إم.تي.آر) العديد من المحطات بشكل مثير للجدل بالقرب من المكان الذي كان من المقرر تنظيم التظاهرات فيه، ما جعل من الصعب على الكثيرين مغادرة المنطقة.

وكانت شرطة هونغ كونغ قد اندفعت صوب حاجز أقامه متظاهرون مناهضون للحكومة بالقرب من قسم للشرطة، وقامت بدفع آلاف المتظاهرين، الذين تجمعوا في المنطقة عقب مسيرة، بعيداً.

وأطلقت الشرطة العشرات من عبوات الغاز المسيل للدموع، فيما دفعت المتظاهرين إلى الوراء لنحو نصف كيلومتر إلى الشوارع الصناعية المهجورة بمقاطعة كون تونغ، حيث بدا أن الكثيرين عاقدو العزم على البقاء.

وهذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها الشرطة الغاز المسيل للدموع منذ 10 أيام بعد سلسلة تظاهرات اتسم معظمها بالسلمية.

وكانت تظاهرات حاشدة قد بدأت في التاسع من يونيو الماضي ضد مشروع قانون يسمح بتسليم المطلوبين إلى البر الرئيس للصين، التي لديها نظام قانوني منفصل عن هونغ كونغ.

في الأثناء قالت الشرطة في مدينة شنتشن الصينية، الواقعة عبر الحدود من هونغ كونغ، على حسابها على موقع ويبو، الشبيه بـ«تويتر» إن سايمون تشنغ، الموظف بالقنصلية البريطانية، احتجز لمدة 15 يوماً لخرقه قوانين إدارة الأمن العام.

وأضافت أنها أفرجت عنه وفقاً لما هو مقرر أمس، وتمت مراعاة حقوقه ومصالحه القانونية.

وقالت عائلة تشنغ على صفحته على «فيس بوك» إنه عاد الآن إلى هونغ كونغ.

من جهتها، رحبت الحكومة البريطانية بالإفراج عن تشنغ. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية «نرحب بالإفراج عن سايمون تشنغ، ونحن سعداء لعودته مجدداً إلى عائلته. سنواصل تقديم الدعم لهم».

طباعة