زعيم "القاعدة" أيمن الظواهري يعاني مرضاً خطيراً

قال مسؤول دولي كبير مشارك في الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب، إن هناك معلومات تشير إلى أن زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري لديه "شكوى قلبية"، وأضاف المسؤول لقناة "سي ان ان"، أن المعلومات تشير إلى أن الظواهري كان مصابًا بمرض خطير لكنه حذر من صعوبة التأكد من خطورة مشاكله الصحية والتأثير الذي قد تحدثه على طول عمره.

وأضح المسؤول أن احتمال أن يكون الظواهري، الذي يبلغ من العمر 68 عاماً، مصاباً بمرض خطير "يزيد من حالة عدم اليقين بشأن خطط التعاقب القيادي على المدى الطويل للقاعدة".

وكان ينتظر أن يتولى حمزة بن لادن، ابن أسامة بن لادن، قيادة التنظيم، لكن مسؤولًا أميركياً أخبر "سي ان ان"، أول من الأربعاء، أن الولايات المتحدة تعتقد الآن أنه قد مات

وتمت الإشارة إلى صحة الظواهري أيضاً في تقرير مراقبة للأمم المتحدة، تم توزيعه هذا الصيف على مجلس الأمن. نقلا عن "معلومات دولة عضو".

وأشار التقرير إلى أن الظواهري "ورد أنه في حالة صحية سيئة"، وذكرت أنه على الرغم من أن "تنظيم القاعدة ما زال مرنا"، فإن "صحة زعيمه وطول عمره. وكيف ستعمل الخلافة أصبحت موضع شك".

واستمر الظواهري في الظهور بشكل متكرر في فيديوهات القاعدة، وكان آخرها في الشهر الماضي، فيما لم تكن هناك علامات واضحة على أنه يعاني من حالة صحية خطيرة في مقاطع الفيديو هذه".

وقال مسؤول أميركي يتتبع التنظيم لـ "سي ان ان" في وقت سابق من هذا العام، إن "القيادة والسيطرة على المجموعة تتسم بالمرونة والنشاط والقدرة على الرد".

وقال المسؤول الأميركي الأول إن للولايات المتحدة دور في وفاة حمزة بن لادن، لكنه لم يقدم تفاصيل، وأضاف المسؤول أن الحكومة الأميركية تلقت مؤخرًا أدلة على اعتقادها أنها تؤكد وفاته.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن حمزة بن لادن قد قتل في عملية خلال العامين الماضيين، وكانت الولايات المتحدة، عرضت مكافأة قدرها مليون دولار في فبراير للحصول على معلومات حول مكان وجوده.

وجاء الظهور الأخير لبن لادن الابن في 31 مارس 2018. وفقاً لمسؤول كبير مشارك في جهود مكافحة الإرهاب الدولية، هناك معلومات تفيد بأن حمزة بن لادن كان يقيم في الآونة الأخيرة في المنطقة الحدودية بين أفغانستان وباكستان، والتقى بالظواهري هناك خلال العامين الماضيين، وحذر المسؤول من أن الصورة الاستخباراتية لحركات بن لادن كانت مجزأة وغير دقيقة.

ويعتقد خبراء مكافحة الإرهاب أن الارهابيين المصريين أبو محمد المصري وسيف العدل، من المحتمل أن يتولى أحدهما المنصب بعد الظواهري، وكلاهما مطلوب فيما يتعلق بتفجيرات القاعدة لسفارتين أميركيتين في شرق إفريقيا في عام 1998.

طباعة