اجتماع روتيني لخفر السواحل الإماراتي والإيراني في طهران

واشنطن تطالب ألمانيا وبريطانيا وفرنسا رسمياً بالمشاركة في تأمين «هرمز»

طلبت الولايات المتحدة من ألمانيا، رسمياً، المشاركة في تأمين حركة النقل التجاري بمضيق هرمز، حيث قالت متحدثة باسم السفارة الأميركية في برلين، أمس: «طلبنا من ألمانيا، رسمياً، الانضمام إلى فرنسا وبريطانيا، للمساعدة في تأمين مضيق هرمز، ومكافحة العدوان الإيراني».

وأضافت المتحدثة: «أعضاء من الحكومة الألمانية قالوا بوضوح إنه ينبغي حماية حرية الملاحة البحرية. سؤالنا هو: من سيتولى الحماية؟».

وتسلمت ألمانيا وحلفاء آخرون طلباً كتابياً من الولايات المتحدة، حول هذا الشأن قبل بضعة أيام، وتضمن الطلب قدرات عسكرية محددة.

وأوضحت وزارة الخارجية الألمانية، أمس، أنه ليس من المتوقع أن تشارك ألمانيا في المهمة الأميركية، المخطط تنفيذها تحت اسم «الحارس».

وذكرت مصادر من الوزارة: «الحكومة الألمانية لم تتعهد حتى الآن بتقديم أي إسهام، في مهمة حماية تقودها الولايات المتحدة في مضيق هرمز».

يُذكر أن الحكومة الألمانية أعلنت من قبل أنها لم تتلق طلباً من حلفاء، للمشاركة في مهمة عسكرية، لحماية السفن التجارية في مضيق هرمز.

في المقابل، أعلن السفير الإيراني في لندن، حميد بعيدي نجاد، أن بلاده تعارض مبادلة أو مقایضة ناقلة النفط المحتجزة لديها مع ناقلة النفط المحتجزة لدى بريطانيا.

ونقلت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية، أمس، عن نجاد قوله إنه «من غير الممكن تطبيق المقترح، الذي أوردته بعض وسائل الإعلام البريطانية، المتضمن مبادلة أو مقايضة ناقلتي النفط المحتجزتين لدى إيران وبريطانيا».

وأضاف أن «بريطانيا احتجزت ناقلة النفط الإيرانية بصورة غير قانونية (في إقليم جبل طارق)، فيما قامت إيران بتوقيف ناقلة النفط البريطانية، لانتهاكها بعض الضوابط الأساسية المتعلقة بأمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز».

من ناحية أخرى، سيعقد في طهران الاجتماع المشترك السادس لخفر السواحل الإيراني والإماراتي، بهدف بحث قضايا التعاون الحدودي المشترك.

ووصل سبعة من مسؤولي خفر السواحل الإماراتي لهذا الغرض إلى طهران، ومن المقرر أن يبحث المجتمعون قضايا التعاون الحدودي المشترك، وتوافد مواطني البلدين، وتسريع عمليات نقل المعلومات بينهما.

يذكر أن الاجتماع المشترك الخامس لخفر السواحل الإيراني والإماراتي عقد في طهران، بتاريخ 22-10-2013.

طباعة