بالصور.. قوات الاحتلال تقتحم باحات «الأقصى» وتعتدي على المصلين

صورة

شهدت باحات المسجد الأقصى صباح اليوم اشتباكات بين المصلين والشرطة الإسرائيلية، حيث أثار دخول يهود إلى باحة المسجد غضب المصلين المعتكفين في المسجد خلال الأيام العشر الأخيرة من شهر رمضان.

واقتحمت شرطة الاحتلال ساحات المسجد واعتدت على المصلين أمام المصلى القبلي وحاصرته حيث تم تنفيذ العديد من الاعتقالات، فيما اقتحمت مجموعات من المستوطنين ساحات الحرم.

وشهدت ساحات الحرم حالة من التوتر عقب اقتحام عناصر من الوحدات الخاصة والتدخل السريع الأقصى من جهة باب المغاربة حيث قامت قوات الاحتلال بإغلاق المصلى القبلي وإطلاق القنابل الصوتية والرصاص المطاطي داخل الأقصى ومحاصرة المصلين في المصلى القبلي.

وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية أن أكثر من ألف مستوطن اقتحموا الأقصى في الفترة الصباحية بحراسة مشددة من قوات الاحتلال التي حاصرت المصلى القبلي واعتدت على المصليين وقمعت مجموعات من المعتكفين من أوروبا ودول عربية وأفريقية وإسلامية.

وأطلقت شرطة الاحتلال قنابل الصوت والغاز المدمع والفلفل على المئات ممن تواجدوا داخل المصلى القبلي ما أدى إلى إصابة العديد منهم بحالات اختناق.

واعتدت قوات الاحتلال على الفلسطينيين وقمعت الشبان الذين قاموا بالتصدي لعملية الاقتحام.. فيما تم الاعتداء من قبل شرطة الاحتلال على العديد من النساء اللواتي تصدين لاقتحامات المستوطنين في المنطقة الشرقية قرب باب الرحمة.

واستنكر مجلس الأوقاف الإسلامية في القدس في بيان «الاقتحامات المسعورة والواسعة للمسجد الأقصى المبارك».

وحمل مجلس الأوقاف الإسلامية «حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن انجرارها وتماهيها مع دعوات غلاة المتطرفين لتنفيذ هذا الاقتحام».

وفي عمان دانت وزارة الخارجية الأردنية في بيان، «الانتهاكات الإسرائيلية السافرة» في المسجد الأقصى، مؤكدة توجيه مذكرة احتجاج للدولة العبرية لوقف «ممارساتها الاستفزازية».

وقالت الوزارة إنها تدين «بأشد العبارات استمرار الانتهاكات الإسرائيلية السافرة ضد الحرم القدسي الشريف من خلال اقتحامات المتطرفين الاستفزازية بحماية الشرطة الإسرائيلية والاعتداء على المصلين وكوادر الأوقاف».

وحذرت من «التبعات الخطرة للممارسات الإسرائيلية الاستفزازية التصعيدية المدانة والمرفوضة، والتي ستجر المنطقة إلى دوامة جديدة من العنف ستهدد أمن المنطقة برمتها».

 

طباعة