الشرطة السودانية تفرّق متظاهرين في الخرطوم وأم درمان

أطلقت قوات الأمن السودانية الغاز المسيل للدموع لتفريق تظاهرات ضد الحكومة جرت في الخرطوم وأم درمان، أمس، بعدما تجمّع سودانيون في وسط أم درمان، وفي حي آخر من المدينة، هاتفين بشعار «حرية سلام وعدالة»، وأطلقت قوات مكافحة الشغب الغاز لتفريقهم.

وفي الخرطوم تجمّع متظاهرون في حي بوري، نقطة التجمّع المعتادة للحركة الاحتجاجية التي انطلقت في 19 ديسمبر الماضي، احتجاجاً على رفع سعر الرغيف ثلاثة أضعاف، وقامت الشرطة بتفريقهم.

إلى ذلك، شرع حزب المؤتمر الوطني الحاكم بالسودان في وضع رؤية لمستقبل الحزب، بعد تفويض الرئيس السوداني عمر البشير صلاحياته كرئيس للحزب إلى نائبه، وقرر مجلس شورى حزب المؤتمر الوطني (أعلى سلطة في الحزب)، تأجيل المؤتمر العام المناط به اختيار مرشح للرئاسة في انتخابات 2020 المعلنة إلى أجل غير مسمّى.

وأنهى مجلس الشورى مؤتمره، مساء أول من أمس، وسط غياب البشير لأول مرة منذ تكوين الحزب في بداية التسعينات.

وقال رئيس اللجنة السياسية لمجلس شورى المؤتمر الوطني، محمد الحسن الأمين، في تصريحات صحافية، إن المجلس ناقش مسودة إطار المفاهيم، التي تحمل رؤية متكاملة لمستقبل الحزب، بما فيها تغيير اسم الحزب وإجراء إصلاحات سياسية داخله.

وأشار الحسن إلى حزمة قرارات صدرت عن المؤتمر، بينها تكوين أربع لجان، إحداها تتصل بالحوار، والأخرى بالتعامل مع القوى السياسية المختلفة، بجانب لجنتين للنظر في الأزمة الاقتصادية والإصلاح السياسي.

وذكر الحسن أن المؤتمر دعا لرفع حالة الطوارئ حالما تنتفي أسباب إعلانها، وتكليف المكتب القيادي للحزب بالعمل مع القوى السياسية على فتح منافذ للحوار مع فئة الشباب لتجسير الفجوة بين الأجيال، كما أشار إلى أن المؤتمر لفت الانتباه الى ضرورة معالجة استئناف الدراسة في الجامعات السودانية المختلفة بالتوافق مع الأجهزة المختصة.

طباعة