EMTC

الاحتلال يغلق جميع أبواب المسجد الأقصى

«الجامعة» تدين قرار إسرائيل اقتطاع رواتب الشهداء والأسرى الفلسطينيين

قوات الاحتلال تعتقل متظاهراً فلسطينياً خلال الاشتباكات عقب إغلاق بوابات المسجد الأقصى. أ.ف.ب

دانت الجامعة العربية قرار إسرائيل اقتطاع رواتب الشهداء والأسرى الفلسطينيين، فيما قالت مصادر فلسطينية إن السلطات الإسرائيلية أغلقت، أمس، جميع أبواب المسجد الأقصى في وجه المصلين الفلسطينيين، بعد أن طردتهم من داخل باحاته.

وفي التفاصيل، دانت جامعة الدول العربية بشدة قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي الاقتطاع من أموال الضرائب المستحقة للسلطة الفلسطينية (أموال المقاصة)، بذريعة ما تقدمه السلطة من مستحقات مالية إلى أسر الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، في نطاق مواصلة مخططاتها، وتكثيف الضغوط وبكل الوسائل على القيادة الفلسطينية، واستمرار سلطات الاحتلال في تنفيذ سياساتها ومخططاتها لتدمير السلطة الفلسطينية، ورفض إقامة دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكد الأمين العام المساعد لقطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، السفير سعيد أبوعلي، في تصريح له، أمس، أن هذا القرار الإسرائيلي الذي لن يثني القيادة والشعب الفلسطيني عن مواصلة الصمود والنضال، ورفض الخضوع والابتزاز، ما هو إلا استمرار للقرصنة الإسرائيلية، وسرقة لأموال الشعب الفلسطيني ونهب موارده، وممارسة لسياسة السطو والبلطجة الرسمية والمعلنة على موارد وأموال الشعب الفلسطيني، باعتبارها نهجاً وعقيدة إسرائيلية في التعاطي مع حقوقه.

ووصف أبوعلي القرار بأنه يمثل مخالفة واضحة وخرقاً فاضحاً لالتزامات الاحتلال وفق الاتفاقيات الموقعة، خصوصاً بروتوكول باريس الاقتصادي، وإخلالاً سافراً بكل مبادئ القانون الدولي وقانون المعاهدات، في استخفاف واضح بالمنظومة القيمية والقانونية الدولية، ويؤكد من جديد على عنجهية الاحتلال، وممارساته العنصرية، وتنصله من كل الالتزامات والمواثيق الدولية، ما يتطلب وقفة دولية جادة من هيئات الأمم المتحدة المعنية للتصدي لهذا العدوان الإسرائيلي الجديد.

وقال الأمين العام المساعد، إن الأمانة العامة تؤكد دعمها الكامل للقيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني في نضالهم من أجل استرجاع جميع الحقوق الوطنية الثابتة، كما تدعم وتحيي صمود الأسرى في سجون الاحتلال.

يأتي ذلك في قوت قالت فيه مصادر فلسطينية إن سلطات الاحتلال أغلقت، أمس، جميع أبواب المسجد الأقصى في وجه المصلين، بعد أن طردتهم من داخل باحاته، وذلك بعد مواجهات بين مصلين فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية التي اعتقلت خمسة فلسطينيين، بينهم سيدة، واعتدت على عدد آخر بالضرب.

وجرت المواجهات بعد احتجاجات من مصلين فلسطينيين على إغلاق السلطات الإسرائيلية باب «الرحمة»، المؤدي إلى المسجد الأقصى، بسلاسل حديدية منذ الليلة الماضية.

واعتبرت الهيئات الإسلامية الإجراء الإسرائيلي المذكور «اعتداءً سافراً على جزء أصيل من الـمسجد الأقصى»، محذرة من أي مساس أو محاولة لتغيير الوضع القائم للمسجد أو جزء من أجزائه.

من جهتها، قالت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، إن «إسرائيل تخرق كل القواعد والقوانين الدولية، ضاربة بعرض الحائط جميع القرارات الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة ومختلف المنظمات والهيئات الدولية حول مدينة القدس المحتلة».

واتهمت الهيئة إسرائيل بأنها تتبع «سياسة التهويد العمراني، والاستيلاء على الأراضي التي شملت أراضي في القدس الشرقية، ومنع توسيع الأحياء الفلسطينية، وتحويل مساحات واسعة منها إلى مناطق خضراء يحظر البناء فيها».

وحذرت الهيئة من «مخططات هيكلية لإسرائيل، تهدف إلى زيادة عدد السكان اليهود عبر التطور الإسكاني، فيما عملية شراء الأراضي تتم عن طريق الصندوق القومي، والتي تعتبر مؤسسة (هيمنوتا) اليهودية المسؤولة عنها بشكل مباشر».

وطالبت الهيئة المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لتأمين الحماية للفلسطينيين في القدس، ووقف «انتهاج سياسة التطهير العرقي»، التي تستهدف الوجود الفلسطيني في المدينة.

من جانبها، سلّمت وزارة الخارجية الأردنية، أمس، مذكرة للخارجية الإسرائيلية، احتجاجاً على قيام السلطات الإسرائيلية بـ«غلق أبواب المسجد الأقصى بالقدس الشرقية، والاعتداء على عدد من المصلين».

وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة، سفيان القضاة، في بيان إن «وزارة الخارجية تدين بأشد العبارات إقدام الشرطة الإسرائيلية على إغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك، الحرم الشريف، وقيامها بالاعتداء على عدد من المصلين».


«الجامعة» تؤكد دعمها الكامل

للقيادة الفلسطينية والشعب

الفلسطيني في نضالهم من أجل

استرجاع جميع الحقوق الوطنية الثابتة.

طباعة