ترامب يتناول قضايا كبرى في خطابه عن حالة الاتحاد

يعتزم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عرض خيار على الديمقراطيين في خطابه عن حالة الاتحاد يوم الثلاثاء: العمل معاً من أجل إحراز تقدم، أو التشاحن وعدم إنجاز شيء.

وأشار ترامب، أمس، إلى أن الخطاب السنوي عن السياسة الأميركية سيتضمن حديثاً مكثفاً عن الجمود السياسي مع الديمقراطيين بشأن بناء جدار على طول الحدود مع المكسيك، وهي قضية مثار تشاحن كبير بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي أدت إلى إغلاق لبعض الإدارات الحكومية دام 35 يوماً، وانتهى قبل أسبوع.

والتطرق إلى ذلك بشكل مطول قد يقوّض أي محاولة من ترامب للتوصل الى حل وسط، وهو أمر يحثه كثير من الجمهوريين، وبعضهم مقربون من البيت الأبيض، على عرضه في محاولة لتهدئة الأجواء، وتجاوز الخلاف بشأن الإغلاق.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه قد يعلن الطوارئ على المستوى الوطني، ما يتيح له الحصول على التمويل اللازم لبناء جدار على طول الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك. وأشار ترامب إلى أن ذلك يعود إلى عدم تحرك الديمقراطيين في ما يبدو باتجاه التوصل لاتفاق يتضمن توفير تلك الأموال.

وتأتي تصريحاته بعد أن قالت رئيسة مجلس النواب، الديمقراطية نانسي بيلوسي، للصحافيين، إنه لن يكون هناك أي أموال لبناء جدار في التشريع الخاص بتمويل أمن الحدود حتى نهاية العام الجاري. وأوضحت مقتطفات من الخطاب نشرها البيت الأبيض، الجمعة، أنه سيتحدث بنبرة توافقية على الأقل في جزء من خطابه.

طباعة