السبسي: سورية ستكون شاغل القمة العربية

11 قتيلاً بقصف على إدلب.. وضربات للجيش السوري في ريف حماة

تصاعد الدخان في مناطق الاشتباكات بين «قسد» و«داعش». أ.ف.ب

قُتل 11 شخصاً وأصيب أكثر من 25 آخرين بجروح، جراء قصف على مدينة معرة النعمان بمحافظة إدلب شمال غربي سورية، أمس. فيما ذكر الإعلام الرسمي السوري أن «الجيش في ريف حماة الشمالي رد على خروقات الإرهابيين لاتفاق منطقة خفض التصعيد، بضربات مركزة على تحركات ومحاور تسللهم باتجاه النقاط العسكرية والقرى الآمنة بريف حماة الشمالي».

وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن «وحدة من الجيش السوري نفذت ضربات مركزة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة على تحصينات ومواقع (كتائب العزة) على أطراف بلدة حصرايا والأربعين، وكبدتها خسائر بالأفراد والعتاد، ودمرت عدداً من أوكارها وتحصيناتها، وأحبطت محاولات تسلل لـ(جبهة النصرة) من المحور الشرقي لبلدة اللطامنة، موقعة في صفوفها قتلى ومصابين».

وأشارت «سانا» إلى أن وحدات من الجيش السوري قضت بعمليات دقيقة على عدد من الإرهابيين في بلدة الهبيط جنوب غرب إدلب، رداً على تكرار خروقاتهم واعتداءاتهم على المناطق الآمنة بريف حماة الشمالي.

وتابعت أن وحدات من الجيش نفذت عمليات مكثفة على مواقع ومحاور تسلل المجموعات الإرهابية في كفرزيتا وحصريا والأربعين في منطقة محردة والبويضة وكروم الفستق الحلبي على الأطراف الجنوبية لبلدة مورك، وذلك رداً على خرقها المتكرر لاتفاق منطقة خفض التصعيد، ما أدى إلى تدمير دشم ونقاط محصنة ومستودعات أسلحة لهم.

وفجرت انتحارية نفسها بمقر «رئاسة وزراء حكومة الإنقاذ الوطني» في مدينة إدلب، أمس، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين، وقال مصدر في الدفاع الوطني التابع للمعارضة السورية، إن المرأة كانت ترتدي حزاماً ناسفاً، وربما تنتمي إلى تنظيم «داعش»، وقد حاولت الدخول إلى مبنى الحكومة، ولكن عندما حاول الحراس منعها من الدخول، قامت بتفجير نفسها.

إلى ذلك، أعلنت قوات سورية الديمقراطية (قسد)، أن مقاتلي تنظيم «داعش» في شرق سورية محاصرون في آخر جيب صغير مع زوجاتهم وأبنائهم، ما أرغمها على الإبطاء، فيما قالت لجنة الإنقاذ الدولية الإغاثية إن 10 آلاف مدني فروا من الجيب منذ الأسبوع الماضي، ووصلوا إلى أحد المخيمات جوعى وفي حالة يأس.

سياسياً، قال الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، إن سورية ستكون شاغل القمة العربية القادمة في تونس، مضيفاً: «نحن لا نملك مواقف سلبية ضد سورية أو أي كان، نحن مع الإجماع العربي، والقرار الذي ستعتمده الجامعة العربية سنعتمده».

طباعة