بعد تسريبات إسرائيلية عن «صفقة القرن» نفتها واشنطن

فلسطين: لن نقبل بأقل من القدس الشرقية بأكملها عاصمة للدولة

صورة

أكدت الرئاسة الفلسطينية أن أي خطة سلام لا تتضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها كامل القدس الشرقية على حدود عام 1967، سيكون مصيرها الفشل، وذلك رداً على تسريبات قناة إسرائيلية لتصور أميركي لدولة فلسطينية على معظم الضفة وجزء من القدس الشرقية، الأمر الذي سارعت واشنطن إلى نفيه.

وتفصيلاً، اعتبر الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينة، في بيان أن «استمرار بث الشائعات والتسريبات حول ما يسمى بملامح صفقة القرن، التي تتحدث عنها الإدارة الأميركية، إضافة إلى الاستمرار في محاولة إيجاد أطراف إقليمية ودولية تتعاون مع بنود هذه الخطة هي محاولات فاشلة ستصل إلى طريق مسدود».

وقال أبوردينة إن «العنوان لتحقيق السلام العادل والدائم، هو القيادة الفلسطينية، التي تؤكد أن أية طروحات تتعلق بالمسيرة السياسية، يجب أن تكون على أساس الشرعية الدولية، ومبدأ حل الدولتين لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية».

وأضاف أن «طريق تحقيق السلام في المنطقة واضح، ويمر من خلال الشرعية الفلسطينية، وأية مشروعات تهدف إلى الالتفاف على آمال وتطلعات الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال لن يكتب لها النجاح، وستنتهي، وسينتصر شعبنا مهما كان حجم هذه المؤامرات والتحديات على القضية الفلسطينية وثوابتها».

وجاء التعقيب الفلسطيني بعد تسريبات إسرائيلية، كشفت أن خطة السلام الأميركية المعروفة باسم «صفقة القرن» ستتضمن دولة فلسطينية على 90% من أراضي الضفة الغربية، عاصمتها القدس الشرقية دون الأماكن المقدسة، وهو ما كذّبه البيت الأبيض.

وكانت القناة الإسرائيلية 13 كشفت، في تقرير لها، أن الإدارة الأميركية أطلعت مجموعة صغيرة على محتوى خطة السلام في الشرق الأوسط، المعروفة بـ«صفقة القرن».

وتتضمن الخطة - وفق القناة - دولة فلسطينية على 80-90% من مساحة الضفة الغربية، مع إبقاء الكتل الاستيطانية الكبرى والمستوطنات الصغيرة المنتشرة في عمق الضفة، واقتصار الإخلاء على البؤر العشوائية التي أقامها مستوطنون دون موافقة الحكومة الإسرائيلية.

وجاء في تقرير القناة، أيضاً، أن عاصمة إسرائيل ستكون القدس الغربية وأجزاء من القدس الشرقية، تشمل بلدة القدس القديمة والمسجد الأقصى والأحياء العربية المتاخمة للبلدة.

كما تنص الخطة على عاصمة للدولة الفلسطينية في أحياء بالقدس الشرقية، دون سيادة على القدس القديمة والأماكن المقدسة فيها، بما فيها المسجد الأقصى.

وقال مساعد الرئيس الأميركي والمبعوث الخاص للمفاوضات الدولية، جيسون غرينبلات، إن التقرير الإسرائيلي «غير دقيق»، معتبراً أن «التكهنات حول محتوى الخطة ليست مفيدة».

وأضاف في تغريدة على «تويتر» أن «عدداً قليلاً من الناس على هذا الكوكب يعرفون محتوى الخطة في الوقت الراهن»، دون أن يعطي أية تفاصيل بهذا الشأن.

وقال «خلال الفترة الماضية قدمت مصادر لم تذكر اسمها روايات إلى وسائل الإعلام وغيرها استناداً إلى دوافع أبعد ما تكون عن الحقيقة، إن نشر قصص كاذبة أو مشوهة أو متحيزة لوسائل الإعلام أمر غير مسؤول، ويضر بالعملية، وإن الإسرائيليين والفلسطينيين يستحقون الأفضل».

وعن الأشخاص الذين يريدون معرفة تفاصيل الخطة، توجه إليهم غرينبلات بالقول «أوصي بشدة بأن يستمع هؤلاء فقط إلى البيانات الرسمية المباشرة الصادرة عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وسفير الولايات المتحدة في إسرائيل ديفيد فريدمان، وجاريد كوشنر(صهر ترامب)، وأنا».

وتوقع سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، في تصريحات للصحافيين ألا يتم الكشف عن خطة ترامب قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في التاسع من أبريل.

وقال دانون «مما نفهمه أنها لن تطرح قبل الانتخابات. إنه قرار ذكي لأننا لا نريد أن تصبح هذه قضية الانتخابات».

 

الرئاسة الفلسطينية:

أي خطة سلام لا

تتضمن إقامة الدولة

الفلسطينية المستقلة

مصيرها الفشل.

 

طباعة