فلسطين تستلم غداً رئاسة مجموعة «الـ77 + الصين»

العاهل الأردني والرئيس المصري يؤكدان ضرورة دعم الفلسطينيين

اتفق العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، خلال مباحثاتهما أمس، على توسيع التعاون المشترك في العديد من القطاعات الحيوية، ومواصلة التنسيق والتشاور حيال مختلف القضايا، وبما يخدم المصالح العربية ويحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وتناولت المباحثات، التي جرت في قصر بسمان في عمان، فرص التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والصناعات الدوائية والطاقة والنقل والعمل، إضافة إلى التعاون العسكري.

وتم بحث مجمل التطورات الإقليمية وفي مقدمها القضية الفلسطينية والقدس، حيث أكد الملك الأردني والرئيس المصري ضرورة دعم الأشقاء الفلسطينيين في مساعيهم لتحقيق تطلعاتهم الوطنية المشروعة في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وشدد العاهل الأردني والرئيس المصري على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، والتوصل إلى سلام عادل ودائم استناداً إلى حل الدولتين ومبادرة السلام العربية.

كما تم التأكيد على ضرورة وقف التصعيد الإسرائيلي في القدس والانتهاكات ضد المسجد الأقصى.

وفي رام الله، أعلنت الرئاسة الفلسطينية، أن الرئيس محمود عباس سيتسلم غداً رئاسة مجموعة «الـ77 + الصين»، التي تمثل 134 دولة، وذلك في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وصرح الناطق باسم الرئاسة نبيل أبوردينة، في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، بأن عباس سيلقي كلمة خلال حفل التسليم، سيعبر فيها عن التقدير لانتخاب فلسطين رئيساً لهذه المجموعة المهمة.

واعتبر أبوردينة أن ترؤس فلسطين لهذه المجموعة الدولية يعتبر «حدثاً تاريخياً مهماً يضاف للإنجازات السياسية التي حققتها دولة فلسطين منذ انتخابها دولة مراقباً في الجمعية العامة للأمم المتحدة في 2012».

وأضاف أن ذلك سيشكل أيضاً جزءاً مهماً في الإنجازات الفلسطينية لتثبيت الهوية الفلسطينية على خريطة المجتمع الدولي «التي حاولت قوى استعمارية عبر عصور طويلة إلغاء هذه الهوية وهذا الوجود». وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة صوتت في أكتوبر الماضي بالأغلبية على منح فلسطين صلاحيات إضافية لتتمكن من تولي رئاسة مجموعة الـ77 + الصين في العام 2019.

من جهة أخرى، حذر أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، أمس، من خطط واشنطن لـ«التحايل» على مبادرة السلام العربية مع إسرائيل.

ونبه، في تصريحات للإذاعة الفلسطينية الرسمية، إلى مخاطر دعوة واشنطن لمؤتمر دولي لمواجهة إيران والسلام في الشرق الأوسط، من المقرر أن يعقد في العاصمة البولندية وارسو بعد شهر، بمشاركة إسرائيل.

وقال إن لدى العرب مبادرة السلام العربية التي تستند إلى القانون الدولي والشرعية الدولية ومبدأ الدولتين على الحدود المحتلة عام 1967.

إلى ذلك، استشهد فلسطيني، أمس، متأثراً بإصابته برصاص الجيش الإسرائيلي خلال احتجاجات مسيرات العودة شرق قطاع غزة قبل أسابيع، بحسب ما أعلنت مصادر فلسطينية.

طباعة