«أبوالغيط»: هناك من يسعى لعرقلة إحلال الأمن والاستقرار وإطالة أمد الأزمة

3 قتلى في هجوم انتحاري استهدف وزارة الخارجية الليبية

آثار الهجوم على وزارة الخارجية الليبية. رويترز

قتل ثلاثة أشخاص وأصيب تسعة آخرون في هجوم انتحاري استهدف وزارة الخارجية الليبية في طرابلس، أمس، وقال مصدر أمني إن المهاجمين يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم «داعش» الإرهابي.

وأوضح المصدر الأمني أن المهاجمين الثلاثة فتحوا النار باتجاه المبنى، قبل أن يتمكن اثنان منهم من دخوله، وتفجير نفسيهما بداخله، وقتل حرس الوزارة المهاجم الثالث.

وتصاعد دخان كثيف من المبنى الذي طوّقته قوات الأمن في الوقت الذي جرى فيه نقل المصابين إلى المستشفى.

ودان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط، التفجير، وقال في بيان له، إن «هذه العملية النكراء تأتي لتؤكد من جديد أن يد الإرهاب الآثمة لا تتورع عن ارتكاب مثل هذه الجرائم البشعة بحق الأبرياء، وأن هناك من يسعى لعرقلة الجهود المبذولة لإحلال الأمن والاستقرار في ليبيا، وإطالة أمد الأزمة.

أضاف أن «هذا الأمر يستلزم بذل المزيد من الجهد على المستويين الدولي والإقليمي، لمساعدة الشعب الليبي على تخطي هذه الأزمة على النحو الذي يضمن إحلال كامل الأمن والاستقرار في ربوع ليبيا، والحفاظ على وحدة الأرض الليبية، واستكمال بناء مؤسسات الدولة».

واستنكرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، في بيان صحافي لها، الهجوم الإرهابي، ووصف الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة، الهجوم بـ«الاعتداء السافر»، مضيفاً: «لن ينال الإرهاب من قرار الليبيين بالسير نحو بناء الدولة ونبذ العنف، لن نقبل بالمساس بأي مؤسسة رسمية، لاسيما من الجماعات الإرهابية، وسنعمل مع الشعب الليبي لمنعهم من تحويل ليبيا إلى ملاذ ومسرح لإجرامهم الأعمى».

وفي السياق نفسه، دان رئيس البرلمان العربي مشعل بن فهم السلمي، بأشد العبارات الهجوم، واصفاً الحادث بـ«الإرهابي الجبان»، وأكد أن «هذه الأعمال الإرهابية الجبانة التي تقوم بها عصابات إجرامية لن تثني دولة ليبيا عن المضي قُدماً لاستكمال المسار السياسي، وإتمام الاستحقاقات الدستورية والانتخابية، وصولاً إلى الحل الشامل للوضع في دولة ليبيا».

طباعة