«ديلي إكسبريس»: إيفانكا وكوشنر يديران البيت الأبيض

إيفانكا وزوجها كوشنر. أرشيفية

قالت صحيفة «ديلي إكسبريس» البريطانية، إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أسند لابنته إيفانكا، 36 عاماً، وصهره جاريد كوشنر، 38 عاماً، منصب مستشارين بارزين في البيت الأبيض، على الرغم من عدم خبرتهما في مجال الاستشارات الحكومية، وافتقارهما لخلفيات سياسية.

وأوضحت الصحيفة أن إيفانكا وكوشنر، تعرضا لانتقادات لتوليهما هذين المنصبين الرفيعين، ومع ذلك، ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز، فقد عزز الطرفان سيطرتهما على عمليات البيت الأبيض، وصرح أحد مساعدي ترامب للصحيفة بأن «الموقف من الداخل يدل على أنهما يديران الآن المبنى».

ووصف الخبير في شؤون البيت الأبيض، رون كلين، الاثنين الماضي، الزوجين بـ«القوى المتسترة خلف الكواليس»، واللذين يعملان خارج نطاق المساءلة العادية.

وأشارت الصحيفة إلى أن العديد من المستشارين يكرهون إيفانكا وجاريد بسبب سلوكهما المريب في واشنطن، حيث يتصرفان كما لو أنهما «مميزان» بالفعل، ويقال إن أحد «المخضرمين في واشنطن» ذكر أن «ما يثير الاشمئزاز هو أنهما لا يدركان عدم أهميتهما أساساً».

ويضيف مستشار سابق متحدثاً عن إيفانكا: «إنها تحاول أن تسيطر عليك بسحرها في البداية»، ويقول آخرون إن «الابنة الأولى» لا تعير اهتماماً للموظفين الذين لا يؤيدون الرئيس.

وعلى ما يبدو، لم يكن رئيس موظفي البيت الأبيض السابق، جون كيلي، يروق لإيفانكا، وهذا يشير أيضاً إلى مناورة كوشنر وصعوده إلى مراتب عليا في البيت الأبيض.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز، أن هذا هو أحد الأسباب التي دفعت كيلي لأن يترك منصبه بحلول نهاية الشهر الجاري، وحتى إذا لم يتضح بعد ما إذا كان كيلي قد استقال أو أجبر على الاستقالة، فإن علاقته مع ترامب توترت لدرجة أن بعض المطلعين على بواطن الأمور زعموا أنهما لم يعودا يتحدثان مع بعضهما بعضاً، وبعد الإعلان عن رحيله، بدأت الشائعات تنتشر حول احتمال أن يكون السكرتير الحالي لنائب الرئيس نيك آيرز، سيكون بديلاً لكيلي، لكن تبين أن آيرز رفض العرض، ما خلق حالة عدم يقين جديدة في إدارة ترامب، التي شهدت 28 فصلاً من الخدمة أو استقالة هذا العام.

طباعة