مواجهات في الجمعة الـ 34 لمسيرات العودة على حدود غزة - الإمارات اليوم

نتنياهو يلغي زيارة إلى النمسا بسبب أزمة الحكومة

مواجهات في الجمعة الـ 34 لمسيرات العودة على حدود غزة

إسرائيل دفعت بعزيزات عند الحدود مع قطاع غزة. أ.ب

أصيب عدد من الفلسطينيين برصاص الاحتلال، أمس، في الجمعة الـ34 لمسيرات العودة على حدود قطاع غزة،

في حين ألغى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زيارة مقررة إلى النمسا بسبب تداعيات استقالة وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان.

وتفصيلاً، قالت مصادر طبية إن شابين أصيبا برصاص الاحتلال وصفت جراح أحدهم بالخطيرة شرق مدينة غزة، فيما أصيب آخرون في جباليا.

وتوافد الفلسطينيون، أمس، على مخيمات العودة شرق قطاع غزة للمشاركة في فعاليات الجمعة الـ34 لمسيرات العودة وكسر الحصار تحت عنوان «التطبيع جريمة وخيانة». وكانت الهيئة العليا لمسيرات العودة قد دعت إلى تظاهرات عصر الجمعة قرب الحدود مع إسرائيل التي أعلنت إبقاء تعزيز قواتها عند قطاع غزة.

وفور وصول المتظاهرين باشرت قوات الاحتلال بإطلاق النار تجاه المتظاهرين بمخيم العودة شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، كما أطلقت النار على المتظاهرين بمخيم العودة شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

من جهة، حذر منسق الأنشطة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية الجنرال كامل أبوروكون المشاركين في مسيرات العودة من الاقتراب من السياج الحدودي بين قطاع غزة وإسرائيل.

وقال في رسالة مصورة باللغة العربية: «كل من يحاول الاقتراب أو المساس أو استخدام أدوات كالعبوات الناسفة يعرض نفسه للخطر». وهذه الجمعة رقم 34 من مسيرات العودة التي استشهد فيها 223 فلسطينياً وأصيب أكثر من 24 ألفاً آخرين بمواجهات مع الجيش الإسرائيلي منذ 30 مارس الماضي.

وكان وفد أمني مصري قد وصل مساء أول من أمس إلى قطاع غزة واجتمع مع حركة «حماس»، وذلك بعد يومين من توتر بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل.

وقالت مصادر في «حماس» إن الوفد المصري التقى في غزة قائد الحركة في القطاع وعضو مكتبها السياسي يحيى السنوار ومسؤولين آخرين في الحركة.

وقال السنوار، في بيان عقب اللقاء، إن مسيرات العودة «مستمرة بالأساليب والأدوات التي تقرها القيادة العليا للمسيرة». من جهته، أكد الوفد المصري بحسب البيان، على جهود بلاده في تثبيت وقف إطلاق النار ومواصلة العمل على رفع المعاناة عن قطاع غزة.

وتوسطت القاهرة يوم الثلاثاء باتفاق جديد لوقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية، في مقدمتها «حماس»، وإسرائيل لإنهاء توتر استمر ثلاثة أيام وأدى لمقتل 14 فلسطينياً وضابط إسرائيلي.

وأجرى الوفد المصري زيارات متكررة إلى غزة في الأسابيع الأخيرة على خلفية التوتر على الحدود مع إسرائيل واحتجاجات مسيرات العودة.

وتراجعت حدة الاحتجاجات في آخر جمعتين قبل جولة التوتر الأخيرة بفضل الوساطة المصرية.

وتقود مصر والأمم المتحدة محادثات غير مباشرة منذ أشهر بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل سعياً لتحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة ومنع التوتر الأمني فيه.

في الأثناء، ألغى رئيس الوزراء الإسرائيلي زيارة مقررة إلى النمسا بسبب تداعيات استقالة ليبرمان.

وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية أن نتنياهو لن يسافر إلى النمسا كما هو مقرر الأسبوع المقبل.

وجاءت استقالة ليبرمان المفاجئة الأربعاء رداً على وقف إطلاق النار مع حركة حماس في غزة، حيث وصف ذلك بأنه «استسلام». واتهم ليبرمان حكومة نتنياهو بالضعف في تعاملها مع الفلسطينيين.

ووفقاً لتقارير إعلامية، هدد رئيس حزب «البيت اليهودي» المحافظ المؤيد لسياسة الاستيطان، نفتالي بينيت، بسحب حزبه من الائتلاف الحكومي ما لم يتم تعيينه في حقيبة الدفاع ليحل محل ليبرمان.

طباعة