الاحتلال يصيب العشرات بـ «الرصاص» في غزة و«الضفة» » - الإمارات اليوم

الإضراب يسود فلسطين احتجاجاً على «قانون إسرائيلي

الاحتلال يصيب العشرات بـ «الرصاص» في غزة و«الضفة» »

صورة

أصيب 100 فلسطيني، أمس، في مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي على أطراف شمال قطاع غزة، وذكرت مصادر فلسطينية أن 37 متظاهراً أصيبوا بالرصاص الحي والبقية بالرصاص المطاطي والاختناق، خلال مواجهات اندلعت غرب بلدة بيت لاهيا شمال القطاع، تزامناً مع انطلاق مسيرة جديدة ضد الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منتصف عام 2007.

وفي الضفة الغربية، أصيب عشرات الفلسطينيين بالرصاص المطاطي وحالات اختناق، خلال مواجهات متفرقة في عدد من المدن والبلدات، ضمن احتجاجات على ما يسمى «قانون القومية الإسرائيلي».

واعتقلت قوات الاحتلال، فجر أمس، خمسة مواطنين فلسطينيين، بعد مواجهات اندلعت مع شبان بلدة عزون بقلقيلية شمال الضفة المحتلة، إثر حملة دهم واعتقالات شنها جيش الاحتلال بالبلدة.

وساد إضراب شامل جميع مناحي الحياة، وأماكن وجود المواطنين الفلسطينيين في مدن الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وكذلك قطاع غزة والمدن والبلدات العربية داخل إسرائيل، أمس، احتجاجاً على ما يسمى «قانون القومية»، الذي أقرّه الكنيست الإسرائيلي في 19 يوليو الماضي، بأغلبية 62، ومعارضة 55، وبامتناع نائبين عن التصويت.

ودعا زعماء «عرب إسرائيل» مؤسسات القطاع الخاص، التابعة لهم إلى الإضراب احتجاجاً على القانون، وأغلقت المتاجر أبوابها وتعطل العمل في القطاعين العام والخاص في الضفة الغربية وفي قطاع غزة، تلبية لقرار القوى الوطنية والإسلامية، الذي جاء تلبية للإضراب الذي أعلنته لجنة المتابعة العربية داخل إسرائيل.

وقررت سلطة النقد تعليق العمل، أمس، في البنوك والمؤسسات، كما قررت سوق فلسطين للأوراق المالية وقف التداول في السوق، بسبب الإضراب، وقالت البورصة إنها ستعود إلى عملها المعتاد اليوم.

وينص قانون القومية على أن «إسرائيل هي الوطن القومي للشعب اليهودي»، ويعترف بالقدس عاصمة موحدة للاحتلال الإسرائيلي.

وأعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، أمس، عن سحب مؤقت لبعض موظفيها الأجانب من قطاع غزة، بسبب ما وصفته بـ«مؤشرات مقلقة»، تتعلق بخفض الوظائف بعد توقف التمويل الأميركي.

وانتهت، أمس، المهلة التي حددتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي لأهالي قرية الخان الأحمر، شرق القدس، لإخلاء وهدم منازلهم ذاتياً، وتوافد مئات المواطنين والمتضامنين الأجانب إلى خيمة التضامن في القرية، مؤكدين إصرارهم على مواجهة الجرافات الإسرائيلية في حال حاولت هدم القرية.وتقع القرية في منطقة حساسة تربط شرق القدس والضفة الغربية، ويحيط بها عدد من المستوطنات، وتقع أراضيها ضمن المنطقة التي تستهدفها سلطات الاحتلال لتنفيذ مشروعها الاستيطاني المسمى E1، الذي سيقوّض في حال تنفيذه فرص تطبيق حل الدولتين

طباعة