مستوطنون يقتحمون «الأقصى» برفقة عضو «كنيست» متطرفة - الإمارات اليوم

موظفو «أونروا» يغلقون مقرها في غزة

مستوطنون يقتحمون «الأقصى» برفقة عضو «كنيست» متطرفة

غلق مقر «أونروا» ضمن خطوات احتجاجية على فصل مئات الموظفين بسبب أزمة التمويل. أرشيفية

استأنفت عصابات المستوطنين صباح أمس، اقتحاماتها الاستفزازية الواسعة للمسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، وسط حراسات مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي الخاصة، فيما أغلق موظفون بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) مكتبها الإقليمي في غزة.

وواصلت عصابات المستوطنين أمس، اقتحاماتها للمسجد الأقصى، حيث كان من بين المقتحمين عضو «الكنيست» المتطرفة شولي معلم، التي أدت طقوساً وصلوات تلمودية في منطقة «باب الرحمة» بين باب الأسباط والمصلى المرواني في الجهة الشرقية من المسجد، وذلك تزامناً مع اليوم قبل الأخير لـ«عيد العرش» اليهودي، الذي شهد اقتحامات واسعة وغير مسبوقة وتدنيساً لحرمة المسجد بأداء صلوات وترانيم تلمودية جماعية بصوت مرتفع، سبقها وصاحبها اعتقال المزيد من أبناء القدس ورواد المسجد ومن العاملين فيه وتحرير قرارات إبعاد بالجملة لهم عن المسجد.

وقال مسؤول الإعلام في الأوقاف الإسلامية فراس الدبس، إن أكثر من 200 مستوطن اقتحموا المسجد في أقل من ساعتين.

من جهة أخرى، أصيب شاب فلسطيني فجر أمس، إثر إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار عليه في بلدة نحالين غرب بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة، فيما اعتقل سبعة مواطنين خلال اقتحامات في الضفة.

وأفادت مصادر محلية فلسطينية بأن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت بلدة النحالين، وداهمت منزل أحد المواطنين في منطقة «عصفورة» غرباً وسط إطلاق الرصاص وقنابل الصوت وغاز مسيل للدموع داخل المنزل، مشيرة إلى إصابة نجل صاحب المنزل بعيار ناري وتم نقله إلى مستشفى الجمعية العربية للتأهيل في بيت جالا ووصفت حالته بالمستقرة.

وفي غزة، أغلق موظفون بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) مكتبها الإقليمي، أمس، ضمن خطوات احتجاجية على فصل مئات الموظفين بشكل كلي أو جزئي بسبب أزمة التمويل.

وقالت نائب رئيس اتحاد الموظفين بغزة آمال البطش،، في تصريح لها، إن «المعتصمين أمام مقر رئاسة أونروا في مدينة غزة أغلقوا البوابة الرئيسة، استجابة لدعوة الاتحاد في المضي بالخطوات الاحتجاجية النقابية السلمية، حتى تعود إدارة الوكالة لطاولة الحوار، من أجل التوصل إلى حلول مُرضية للموظفين». واتهمت البطش إدارة الأونروا بأنها «تتجاهل مطالب الموظفين، وتماطل في الاستجابة لحقوقهم، بعد تنصّلها من الحوار، والتفاهمات الأخيرة مع اتحاد الموظفين، في الوقت الذي تقوم فيه بإجراءات إدارية عقابية وانتقامية من العاملين الذين يُمارسون حقّهم النقابي، بعد تسلّمهم قرارات فصلهم، وكذلك أعضاء الاتحاد».

وكان من ضمن الخطوات النقابية التي أعلنها اتحاد الموظفين، في مؤتمرٍ صحافي عقده، الخميس الماضي، «العصيان الإداري، وإغلاق مكتب غزة الإقليمي اعتباراً من يوم الأحد 30 سبتمبر، وإغلاق المقرات الإدارية الفرعية كافة».


-الاحتلال الإسرائيلي يصيب

فلسطينياً ويعتقل

7 في الضفة.

طباعة