رئيس أركان جيش الاحتلال: قطع التمويل الأميركي عن السلطة الفلسطينية يضرّ إسرائيل - الإمارات اليوم

أوروبا تدعو تل أبيب إلى وقف هدم «الخان الأحمر»

رئيس أركان جيش الاحتلال: قطع التمويل الأميركي عن السلطة الفلسطينية يضرّ إسرائيل

متظاهرون يرفعون الأعلام الفلسطينية أمام جنود الاحتلال خلال احتجاج على خطة إسرائيل لهدم قرية الخان الأحمر. إي.بي.إيه

حذّر رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، جادي إيزنكوت، مجلس الوزراء الأمني، في بداية الأسبوع، من أن هناك احتمالاً لاندلاع اضطرابات في الضفة الغربية، مضيفًا أن قرار الولايات المتحدة خنق السلطة الفلسطينية مالياً يأتي بنتائج عكسية بالنسبة لإسرائيل، ويمكن أن يسبب اضطرابات في المنطقة. فيما دعت أوروبا إسرائيل في الأمم المتحدة إلى وقف هدم قرية الخان الأحمر الفلسطينية.

وتفصيلاً، اعترض آيزنكوت على الإجراءات العديدة التي يتم اتخاذها، والتي قال إنها ستدفع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، إلى الزاوية، وربما تخلق زعيماً متعنتاً غير راغب في التعاون مع إسرائيل حول المسائل الأمنية، بحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أمس.

كما عبر آيزنكوت عن أسفه لفشل محاولات المصالحة بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس في غزة، مشيراً إلى أن الزعيم الفلسطيني المتقدم في السن، الذي يعاني سوء الحالة الصحية، قد يفقد السيطرة على المنطقة، مع استمرار الاضطرابات في غزة، ووصول الغضب إلى نقطة الغليان في الضفة الغربية.

وحذّر رئيس الجيش الإسرائيلي من أنه في حالة حدوث تصعيد عنيف، سيضطر الجيش إلى زيادة عدد القوات على الأرض.

يشار إلى أن الولايات المتحدة قطعت التمويل عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، قائلة إن نموذج عملها وممارساتها المالية «عملية معيبة بشكل لا يمكن إصلاحه».

من ناحية أخرى، انضمت ألمانيا، أول من أمس، إلى الأعضاء الأوروبيين الحاليين والجدد بمجلس الأمن الدولي، في توجيه دعوة لإسرائيل لوقف خططها الرامية إلى هدم قرية بدوية في الضفة الغربية.

وأعطت المحكمة العليا في إسرائيل الضوء الأخضر لهدم قرية الخان الأحمر القديمة في أوائل الشهر الجاري.

وأصدرت بريطانيا وفرنسا وهولندا وبولندا والسويد وبلجيكا وألمانيا وإيطاليا بياناً يدعو السلطات الإسرائيلية إلى إعادة النظر في قرارها.

وجاء في البيان: «كما أكدنا مراراً، فإن عواقب هدم هذا المجتمع (القرية) وتشريد سكانه، بمن فيهم الأطفال، ستكون خطرة للغاية، وستهدد بشكل جدي جدوى حل الدولتين وتقوض آفاق السلام».

وتريد إسرائيل أن تنقل سكان القرية، التي تُعتبر غير قانونية بموجب القانون الإسرائيلي، إلى أراض تبعد بضعة كيلومترات.

وستنضم ألمانيا وبلجيكا إلى مجلس الأمن لمدة عامين في يناير المقبل 2019، كعضوين غير دائمين.

وفي غزة، أعلن الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة، أشرف القدرة، استشهاد «الشاب كريم محمد كلاب (25 عاماً)، إثر إصابته برصاصة في البطن أطلقها عليه جنود الاحتلال الإسرائيلي شرق مدينة غزة»، خلال احتجاجات «مسيرات العودة» قرب السياج الفاصل بين إسرائيل والقطاع.

وأوضح القدرة أن «312 مواطناً أصيبوا بنيران الاحتلال منهم 54 أصيبوا بالرصاص الحي، بينهم أربعة في حالة خطرة أو حرجة تم نقلهم إلى مستشفيات محلية لتلقي العلاج». وشارك آلاف الفلسطينيين في تظاهرات الجمعة التي أشعل خلالها شبان إطارات السيارات وأطلقوا عشرات الطائرات الورقية والبالونات المملوءة بالهواء، وبعضها محملة بمواد حارقة.

طباعة