استشهاد فتى فلسطيني في غزة واعتقالات بالضفة - الإمارات اليوم

الاحتلال يعيد فتح معبرين في القطاع

استشهاد فتى فلسطيني في غزة واعتقالات بالضفة

تشييع الشهيد مؤمن أبوإياد في رفح. أ.ف.ب

استشهد فتى فلسطيني، فجر أمس، بعد إصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرق رفح جنوب قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، إن الجنود الإسرائيليين أطلقوا النار على مؤمن إبراهيم أبو إياد (15 عاماً)، شرقي مدينة رفح الواقعة بالطرف الجنوبي لقطاع غزة على الحدود مع مصر.

من جانبها، زعمت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أن القوات تعرضت لهجوم عند السياج الحدودي في جنوب القطاع، وللرشق بالحجارة والقنابل الحارقة، فردت باستخدام «وسائل فض الشغب». وأضافت أن طلقات حية أطلقت وفقاً لـ«قواعد إطلاق النار».

وكان الجيش الإسرائيلي قال، أول من أمس، إن حوادث عدة وقعت على الحدود مع غزة «مع مشاركة المئات من المحتجين الذين أحرقوا إطارات، ورشقوا الجنود بالحجارة والقنابل الحارقة».

وأضاف أنه لم تقع أي إصابات في صفوف الإسرائيليين.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر أمس، مواطناً وزوجته ونجله، بعد دهم منزله في حي واد أبوكتيلة، واعتدت بالضرب على بقية أفراد أسرته.

من جهة أخرى، فتحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، معبر كرم أبوسالم التجاري جنوب شرق قطاع غزة، وحاجز بيت حانون شمال القطاع، بعد إغلاقهما يومين بسبب الأعياد اليهودية.

وقالت الإدارة العامة لمعبر كرم أبوسالم إن الاحتلال فتح معبر كرم أبوسالم التجاري، صباح أمس، بشكل اعتيادي لإدخال نحو 780 شاحنة محملة ببضائع لقطاعات تجارية وصناعية، إضافة إلى ضخ وقود للشركات وغاز طهي، في حين يعمل حاجز «بيت حانون» اليوم بشكل اعتيادي أيضاً لدخول المرضى والمسافرين.

من ناحية أخرى، هدمت جرافات قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، منزلاً قيد الإنشاء في قرية رنتيس شمال غرب رام الله، بحجة عدم الترخيص.

في سياق متصل، تسعى عائلة فلسطينية، تسكن مخيم الأمعري في الضفة الغربية، لاستنفاد الإجراءات القانونية لمنع الجيش الإسرائيلي من هدم منزلها المكون من أربعة طوابق، بعد صدور قرار بذلك. وقال ناجي أبوحميد شقيق المعتقل إسلام، الذي تتهمه إسرائيل بقتل أحد جنودها خلال مداهمة قواتها لمخيم الأمعري قبل أشهر عدة «قدمنا عبر المحامي اعتراضاً على قرار الهدم الجديد، بعد أن تم إعطاؤنا مهلة حتى الـ24 من الشهر الجاري».

وأضاف «الأمل ضعيف بوقف قرار هدم المنزل الذي تعيش فيه ثلاث عائلات».

وسبق أن هدم الجيش الإسرائيلي بيت عائلة أبوحميد ثلاث مرات منذ ثمانينات القرن الماضي، وأعادت العائلة بناءه في كل مرة. وترى الأم أن البيت ليس مهماً، وتقول «المهم أولادي بخير». وأمضت الأم 30 عاماً تلاحق أبناءها من سجن إلى سجن داخل إسرائيل، بسبب مقاومتهم للاحتلال. ووضعت على واجهة البيت صورة كبيرة تجمع أبناءها في السجن، إضافة إلى ملصق كتب عليه «الذكرى الحادية والعشرين لاستشهاد عبدالمنعم»، أحد أبنائها، برصاص الجيش الإسرائيلي عام 1994.


جرافات الاحتلال تهدم منزلاً قيد الإنشاء في قرية رنتيس شمال غرب رام الله بحجة عدم الترخيص.

طباعة