تشييع 3 شهداء في غزة.. وواشنطن توقف تمويـــــل «التطبيع» - الإمارات اليوم

إعلان «أسبوع الحسم» للتصدي لممارسات الاحتلال في الخان الأحمر

تشييع 3 شهداء في غزة.. وواشنطن توقف تمويـــــل «التطبيع»

خلال تشييع الشهيد شادي عبدالعزيز في مخيم جباليا شمال غزة. أ.ف.ب

شيع مئات الفلسطينيين أمس، ثلاثة شهداء أحدهم طفل، قتلوا برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل جرت في إطار «مسيرات العودة»، فيما دعت القوى الفلسطينية في محافظة رام الله والبيرة، أمس، إلى اعتبار الأسبوع الجاري «أسبوع الحسم» مع تصاعد إجراءات الاحتلال في قرية الخان الأحمر.

وتفصيلاً، شيع مئات الفلسطينيين في وسط مخيم جباليا بشمال قطاع غزة شادي عبدالعزيز عبدالعال (12 عاماً) في جنازة خلت من كل المظاهر المسلحة.

كما شيع مئات الفلسطينيين في رفح جنوب القطاع هاني عفانة (21 عاماً) الذي استشهد بشرق رفح، وفي مخيم البريج الشاب محمد شقورة (21 عاماً).

وكان هؤلاء الفلسطينيون استشهدوا أول من أمس، في المواجهات التي تجددت على حدود غزة، كما أعلنت وزارة الصحة في القطاع. وأصيب 248 شخصاً بجروح بينهم 80 بالرصاص الحي الإسرائيلي منهم مسعفان وصحافي، وفق ما قال الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرة.

وبذلك ارتفع إلى 179 عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا برصاص الجيش الإسرائيلي منذ بدء هذه المسيرات في الـ30 من مارس، وقتل جندي إسرائيلي في 20 يوليو.

في الأثناء، دعت القوى الفلسطينية في محافظة رام الله والبيرة، إلى اعتبار الأسبوع الجاري «أسبوع الحسم» مع تصاعد إجراءات الاحتلال في الخان الأحمر، والدعوة لتكثيف التواجد اليومي وعلى مدار الساعة، والمبيت في الخان الأحمر لإفشال محاولات الاحتلال تنفيذ الهدم، والتصدي للاحتلال بكل الإمكانات المتاحة مع نشطاء المقاومة الشعبية وأهالي الخان، وهيئة مقاومة الجدار.

ودعت القوى لاعتبار يوم الثلاثاء المقبل يوم نصرة وإسناد شعبي لجبل الريسان غرب رام الله لإفشال مشروع الاستيطان الاستعماري والدفاع عنه، وستكون الفعالية بعد صلاة العصر ثم الانطلاق لجبل الريسان.

ودعت اعتبار يوم الجمعة يوماً لتصعيد الفعل الشعبي المقاوم للاحتلال وتوسع الحراك مع الخان الأحمر، حيث ستؤدى صلاة الجمعة في خيمة الاعتصام، ثم تنطلق المسيرة باتجاه الشارع الرئيس.

على صعيد آخر، أكدت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، أن حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قررت وقف تمويل مشروعات تجمع بين فلسطينيين وإسرائيليين (التطبيع)، كانت أدرجت ضمن الميزانية التي وافق عليها الكونغرس الأميركي. وذكرت الصحيفة، أن المشروعات التي تم وقف تمويلها ويتم تنفيذها من خلال الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، مخصصة لنشاطات تجمع بين فلسطينيين وإسرائيليين خصوصاً من فئة الصغار.

وينظر الفلسطينيون لمشروعات تجمع بين فلسطينيين وإسرائيليين بعدم الرضا، ويعتبر الفلسطينيون أن هذه المشروعات تعمل على تطبيع العلاقات بين الجانبين في حين لاتزال إسرائيل ترفض الاعتراف بالحقوق الفلسطينية.

ويبلغ قيمة الدعم 10 ملايين دولار، ويندرج في إطار الميزانية التي أقرها الكونغرس، إلا أن مسؤولي الوكالة الأميركية للتنمية أبلغوا أعضاء في الكونغرس، أن «مشروع إدارة الصراع» سيقف تمويله، وذلك بسبب القرار الرسمي بوقف المساعدات الأميركية للفلسطينيين.

وقال تيم رايزر مستشار السيناتور باتريك ليهي الذي بادر لتقديم المشروع، إن مسؤولين في الوكالة الأميركية يعارضون وقف التمويل، لكنهم أجبروا على تأييد ذلك في ضوء رفض البيت الأبيض نقل أموال للفلسطينيين.

وبحسب رايزر، فإن التمويل سيبقى للقاءات التي تجمع بين يهود وفلسطينيين من داخل أراضي عام 48.

وقال رايزر إن القرار الأميركي من وجهة نظر السيناتور ليهي هو دلالة على أن البيت الأبيض فشل في الدبلوماسية.

وكانت الوكالة الأميركية للتنمية نشرت أول من أمس، بياناً أعلنت فيه أنها توقف جميع عملياتها مع الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، نتيجة لقرار الحكومة الأميركية الأخير بوقف تقديم المساعدات للفلسطينيين.

طباعة