رام الله: قطع المساعدات الأميركية عن مستشفيات القدس عدوان على الفلسطينيين - الإمارات اليوم

رام الله: قطع المساعدات الأميركية عن مستشفيات القدس عدوان على الفلسطينيين

خلال تشييع الشهيد الفتى بلال خفاجة في رفح أمس. أ.ب

استشهد فتى فلسطيني، أمس، متأثراً بجراح أصيب بها في مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي شرق رفح جنوب قطاع غزة، فيما قالت وزارة الخارجية الفلسطينية إن قطع المساعدات الأميركية عن مستشفيات القدس المحتلة عدوان على الفلسطينيين.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن الفتى بلال خفاجة (17 عاماً)، من رفح، استشهد متأثراً بجراح خطرة أصيب بها الجمعة الماضي، جراء إطلاق جنود الاحتلال الرصاص عليه قرب السياج الحدودي الفاصل في جنوب قطاع غزة.

وتشهد حدود قطاع غزة احتجاجات تتكثف يوم الجمعة من كل أسبوع، لتأكيد «حق العودة للاجئين» الفلسطينيين إلى بلداتهم التي هجّروا أو طردوا منها قبل نحو 70 عاماً، والمطالبة برفع الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ أكثر من 10 سنوات.

وفي رام الله قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، في بيان إن قطع الإدارة الأميركية لمساعداتها عن عدد من مستشفيات القدس، هو عدوان على الشعب الفلسطيني.

ونقلت العديد من وسائل الإعلام قرار الإدارة الأميركية بوقف مساعدات كانت تقدمها لعدد من المستشفيات الفلسطينية في القدس بقيمة 20 مليون دولار لسد جزء من العجز المالي الذي تعانيه. ووصفت الوزارة هذا القرار بأنه «حلقة جديدة في الحرب الشرسة التي تشنها الإدارة الأميركية على القضية الفلسطينية، بهدف تصفيتها بحجج وذرائع واهية ومختلقة، تحت ما تسمى صفقة القرن».

وأضافت أن «هذا التصعيد الأميركي الخطر وغير المبرر، تجاوز لجميع الخطوط الحمراء، وعدوان مباشر على الشعب الفلسطيني، بما في ذلك البعد الإنساني».

وأوضحت الوزارة أن هذا القرار «يهدد حياة الآلاف من المرضى الفلسطينيين وعائلاتهم، ويلقي إلى المجهول مستقبل آلاف العاملين في هذا القطاع، ومصدر رزق أبنائهم».

وتابعت «الانحياز الأميركي الأعمى للاحتلال وسياساته دفع بأركان إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى هذه السقطة الأخلاقية وغير الإنسانية، وهي سابقة نادراً ما تحدث في التاريخ، حتى من قبل أشد الأنظمة شمولية وأكثرها ظلامية».

وقالت إدارة مستشفى المقاصد في القدس، إن القرار «لم يكن مفاجئاً إلا أنه قد أتى في وقت يمر فيه مستشفى المقاصد بأزمة خانقة، نتيجة العجز الكبير بالتدفق النقدي لمصلحة المستشفى، وتراكم الديون والمستحقات العالقة لدى الحكومة الفلسطينية».

طباعة