الهند وباكستان تتبادلان دعوات السلام والحوار مع تولي عمران خان رئاسة الوزراء

دعا وزير خارجية باكستان الجديد شاه محمود قريشي، أمس، إلى «حوار مستمر من دون انقطاع»، مع خصم بلده اللدود الهند، مؤكداً أهمية المحادثات بين البلدين النوويين اللذين خاضا ثلاث حروب، بعد دعوة هندية بالبدء بحوار بين البلدين، اللتين شهدتا تبادلاً لدعوات السلام والحوار مع فوز عمران خان بالانتخابات البرلمانية الأخيرة، وتوليه رئاسة الحكومة الباكستانية.

وقال قريشي، الذي أدى اليمين الدستورية، أمس، في أول مؤتمر صحافي يعقده: «نحن لسنا مجرد بلدين جارين، ولكننا قوتان نوويتان».

كما دعا عمران خان إلى تحسين العلاقات مع الهند في أول كلمة تلفزيونية ألقاها في وقت متأخر الليلة قبل الماضية، مؤكداً ما دعت إليه حكومة نواز شريف السابقة.

ولكن المبادرات التي أطلقها شريف تجاه الهند لقيت معارضة من الجيش القوي، وعزلت المحكمة الدستورية شريف العام الماضي بتهم الفساد.

وقال قريشي: «لدينا مشكلات مزمنة. وليس لدينا باعتقادي أي حل سوى المحادثات» مع الهند، «لأن وقت رد الفعل محدود جداً».

ويشوب التوتر العلاقات بين الهند وباكستان منذ الاستقلال عن بريطانيا عام 1947، حول كشمير المقسمة بينهما، وخاضا بشأنها حربين من أصل ثلاثة.

وصرح قريشي بأن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بعث برسالة تهنئة إلى خان و«برسالة لبدء المحادثات».

ولم يصدر بيان رسمي بشأن الرسالة من وزارة الخارجية الهندية إلا أن وكالة «برس ترست أول إنديا» تحدثت عن الرسالة ومحتواها.

كما قال وزير الخارجية الجديد إنه يرغب في التوجه إلى أفغانستان ليقدم «رسالة حب وصداقة وبداية جديدة». وأضاف: «من دون سلام واستقرار في أفغانستان، لن تكون هناك راحة وسلام واستقرار في باكستان».

وتتهم كابول إسلام آباد بإيواء جماعات مسلحة بما فيها حركة طالبان الأفغانية.

• ناريندرا مودي بعث برسالة تهنئة إلى خان و«لبدء المحادثات».