واشنطن تحذر طهران من مغبة إغلاق مضيق هرمز

شدّد قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط، الجنرال جوزيف فوتيل، أول من أمس، على أن الولايات المتحدة عازمة على تأمين الملاحة في مضيق هرمز، بعد مناورات بحرية إيرانية رأت فيها واشنطن تهديداً.

وقال الجنرال فوتيل، لصحافيين، إنه «من الواضح جداً أنهم حاولوا أن يستخدموا تلك المناورات لكي يبعثوا لنا رسالة». وأضاف أن النظام الإيراني أراد أن يثبت أن لديه «قدرات» عسكرية في مضيق هرمز الاستراتيجي.

وأشار إلى أن إيران تملك في هذه المنطقة ألغاماً وقوارب متفجرة وصواريخ دفاع ساحلي فضلاً عن رادارات، غير أنه شدد على «أننا يقظون بشكل استثنائي، ونحن نراقب أي تغيير» في المنطقة.

وأوضح الجنرال الأميركي أن «إحدى مهماتنا الرئيسة هي ضمان حرية الملاحة وحرية التبادلات التجارية، وسنواصل القيام بذلك في كل أنحاء المنطقة».

وفي الشأن اليمني، قال الجنرال الأميركي، إن دول الخليج تُظهر مرونة كاملة من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن اليمن من خلال دعم جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة مارتن غريفيث، وتنفيذ عملياتها العسكرية مع الأخذ في الحسبان عدم تفاقم الوضع الإنساني.

وأضاف أن المشكلة تكمن في الحوثيين المدعومين من إيران، فهم يحولون دون وصول المساعدات الإنسانية إلى سكان الحديدة الذين هم في أمسّ الحاجة إليها.

وفي أوائل أغسطس أجرت إيران عمليات بحرية في الخليج ومضيق هرمز وخليج عمان.

وأتت تلك التدريبات في وقت تزداد التوترات بين إيران والولايات المتحدة التي انسحبت من اتفاق نووي تاريخي مع الجمهورية الإسلامية، وأعادت فرض عقوبات عليها.

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني، جدد الشهر الماضي تحذيره من أن إيران يمكن أن تُغلق مضيق هرمز الاستراتيجي الذي يعد خط شحن حيوياً لإمدادات النفط العالمية. وقال مخاطباً نظيره الأميركي دونالد ترامب: «لقد ضمنّا دائماً أمن هذا المضيق، فلا تلعب بالنار لأنك ستندم».