الإمارات تدين الهجوم الإرهابي على مسجد في أفغانستان - الإمارات اليوم

الإمارات تدين الهجوم الإرهابي على مسجد في أفغانستان

دانت دولة الإمارات، أمس، الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجداً بإقليم باكتيا شرق أفغانستان، مخلفاً عدداً من الضحايا الأبرياء.

وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، في بيان، موقف الإمارات الرافض لمختلف أشكال العنف، والمناهض للإرهاب بكل صوره وأشكاله.

وأعربت دولة الإمارات عن تأييدها لموقف أفغانستان في مواصلة التصدي بكل حسم للإرهاب، الذي لا وطن له ولا دين ولا أخلاق، مؤكدة أن هذا الحادث الإرهابي يتنافى تماماً مع كل المبادئ والقيم الإنسانية والدينية.

وجددت الوزارة دعوتها إلى تعزيز التنسيق بين دول العالم، وتكاتف جهود المجتمع الدولي، لضمان اجتثاث آفة الإرهاب الخطرة التي تهدد الأمن والاستقرار العالميين، والقضاء على مسبباتها وتجفيف منابع تمويلها.

وأعربت عن خالص تعازيها ومواساتها لأهالي وذوي الضحايا، جراء هذه الجريمة النكراء وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين.

وارتفعت إلى 35 حصيلة قتلى الاعتداء الانتحاري، الذي وقع أول من أمس، على مسجد في مدينة غارديز شرق أفغانستان، فيما بلغت حصيلة الجرحى 94.

وأكد حاكم ولاية باكتيا، شاميم خان كاتاوازي، وجود ثلاثة أطفال بين القتلى الـ35، فيما بلغ عدد الجرحى بحالة الخطر 17 نقلوا بالمروحيات إلى كابول.

وأكد قائد شرطة الولاية، الجنرال راز محمد ماندوزاي، الحصيلة.

وكان انتحاريان مزودان بحزامين ناسفين دخلا المسجد خلال صلاة الجمعة، وهما يرتديان البرقع، وفتحا النار على المصلين قبل أن يفجرا نفسيهما، ما تسبب بمجزرة فعلية داخل المسجد. وقال قائد شرطة الولاية «كان المهاجمان رجلين يرتديان البرقع لإخفاء سترتيهما الناسفتين وأسلحتهما الآلية». وأضاف «أطلقا النار داخل المسجد، قبل أن يفجرا عبوتيهما».

وأكد المتحدث باسم حكومة ولاية باكتيا ذلك. وليست المرة الأولى التي يلجأ فيها الانتحاريون إلى هذه الوسيلة.

وأكدت حركة طالبان أنه «لا علاقة لها» به، واتهمت ضمناً تنظيم «داعش» بارتكابه.

وقال المتحدث باسمها، ذبيح الله مجاهد، إنه «لا علاقة للحركة» بهذه المذبحة.

ويكثف تنظيم «داعش» عملياته مع تعرض مقاتليه لخسائر فادحة على الجبهة العسكرية، جراء هجمات «طالبان» في الشمال، والقوات الأفغانية والأميركية في الشمال، وولاية ننغرهار الشرقية.

طباعة