شهيد في غزة.. والمبعوث الأممي يبحث مع «حماس» الأوضاع في القطاع

أطفال فلسطينيون خلال تظاهرة قبالة معبر بيت حانون للمطالبة بإنهاء حصار غزة. أ.ب

استشهد شاب فلسطيني، أمس، متأثراً بجروح أصيب بها برصاص الجيش الإسرائيلي، خلال تظاهرات مسيرة العودة في شرق غزة، فيما بحث مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف مع رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية، منع التصعيد مع إسرائيل في القطاع.

وقال الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية أشرف القدرة، في بيان: «استشهد المواطن مجد سهيل محمد عقل (26 عاماً) متأثراً بإصابته برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي في 14 مايو في مسيرات العودة الحدودية، واحتجاجاً على نقل السفارة الأميركية إلى القدس» في شرق جباليا بقطاع غزة.

وباستشهاد الشاب مجد عقل يرتفع إلى 151 عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا بنيران إسرائيلية منذ 30 مارس، بينما قتل جندي إسرائيلي الجمعة الماضي.

واندلعت احتجاجات حاشدة ودارت مواجهات على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل في 30 مارس، وتواصلت على مستويات مختلفة منذ ذلك الحين، وتبلغ الذروة في كل يوم جمعة.

من جهة أخرى، بحث مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط مع رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، أمس، منع التصعيد مع إسرائيل في قطاع غزة.

وذكر بيان صادر عن مكتب هنية عقب اجتماعه مع ميلادينوف، أنه تم البحث خلال اللقاء في «العديد من القضايا المهمة المتعلقة بالوضع الفلسطيني في قطاع غزة، وعلى رأسها سُبل تحسين الأوضاع الإنسانية الصعبة في القطاع».

وأضاف البيان: «كما تم التطرق إلى ما يسمى بقانون القومية الإسرائيلي الجديد واقتحامات المسجد الأقصى المبارك وخطورة تداعياته، حيث طالب هنية الأمم المتحدة بالتدخل العاجل لوضع حدٍّ لهذه السياسات الخطرة».

في الأثناء، تظاهر مئات الأطفال الفلسطينيين قبالة بوابة معبر (بيت حانون/‏‏‏‏‏إيرز) الخاضع للسيطرة الإسرائيلية شمال قطاع غزة للمطالبة بإنهاء الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ أكثر من عقد.

ورفع المشاركون في التظاهرة بدعوة من هيئة مسيرات العودة الأعلام الفلسطينية وصور الشهداء.

وشارك مرضى وجرحى على كراسي متحركة في التظاهرة التي جرى خلالها إطلاق بالونات تحمل رسائل للعالم بلغات عدة تطالب بإنهاء الحصار.