<![CDATA[]]>
<

قوات إيرانية تنسحب من جنوب سورية تنفيذاً لصفقة روسية

«البنتاغون» تحذر الأسد من استخدام القوة ضد حلفاء واشنطن

مسعفون يبحثون عن أحياء ورفع الأنقاض بموقع تعرض لتفجير في بلدة أريحا في إدلب. إي.بي.إيه

حذرت وزارة الدفاع الأميركية، الليلة قبل الماضية، الرئيس السوري بشار الأسد من استخدام القوة ضد المقاتلين العرب والأكراد الذين تدعمهم واشنطن، فيما بدأت قوات إيرانية الانسحاب من جنوب سورية تنفيذاً لصفقة روسية.

وفي التفاصيل، قال الجنرال الأميركي كينيث ماكنزي، من هيئة الأركان، للصحافة: «يجب على أي طرف منخرط في سورية أن يفهم أن مهاجمة القوات الأميركية أو شركائنا في التحالف ستكون سياسة سيئة للغاية».

وذكّرت المتحدثة باسم البنتاغون دانا وايت، بأنّ الجيش الأميركي ينتشر في سورية من أجل قتال تنظيم «داعش». وقالت في مؤتمر صحافي «رغبتنا ليست الانخراط في الحرب الأهلية السورية».

وخلال مقابلة مع قناة «روسيا اليوم»، تم بثها أول من أمس، قال الأسد: «المشكلة الوحيدة المتبقية في سورية هي قوات سورية الديمقراطية، وسنتعامل معها عبر خيارين: المفاوضات، وإذا لم يحدث ذلك فسنلجأ إلى تحرير تلك المناطق بالقوة».

من ناحية أخرى، بحث وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، منطقة خفض التصعيد في جنوب سورية مع نظيره الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، عندما التقيا في موسكو،فيما أفادت مصادر مطلعة، أمس، بأن القوات الإيرانية وميليشيات حزب الله اللبناني بدأت الانسحاب من مناطق تمركزها في جنوب سورية ودرعا.

وأضافت المصادر أنه لم يبق سوى جزء بسيط من القوات، ومن المتوقع اكتمال انسحابها خلال الأيام المقبلة. ويأتي انسحاب إيران تلبية لمطالب إسرائيلية، وتمهيداً لصفقة روسية قد تفضي بالسماح لقوات الأسد بالسيطرة على الحدود الجنوبية مقابل إبعاد إيران.

وعلى خلفية التطورات الأخيرة التي تشهدها سورية، سجلت حصيلة القتلى المدنيين خلال شهر مايو المعدل الأدنى منذ اندلاع النزاع في سورية قبل أكثر من سبعة أعوام، رغم مقتل نحو 250 مدنياً، بينهم 58 طفلاً و33 امرأة، وفق ما أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان.