«بيروت إنستيتيوت» تدعو العرب إلى دور فاعل في «النووي الإيراني»

اتفق أمناء عامون حاليون وسابقون، لجامعة الدول العربية ومجلس التعاون لدول الخليج العربي، في ضرورة أن تكون الدول العربية طرفاً فاعلاً في أي تحركات أو اتفاقات دولية تخص الملف النووي الإيراني، وألّا تكتفي بدور المتابع، معتبرين أن الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي منح طهران فرصة لتغيير مسارها.

جاء ذلك خلال فعاليات قمة «بيروت إنستيتيوت»، التي انطلقت أمس في أبوظبي. وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبوالغيط، خلال جلسة حوارية موسعة تحت عنوان «أمناء حاليون وأمناء سابقون»، إن الجامعة العربية تقوم بدورها، في ما يتعلق بمحاولات تدخل إيران المستمرة في المنطقة ودعمها للإرهاب، مشيراً إلى وجود لجنة دائمة بالجامعة معنية بالأداء الإيراني في الإقليم، وتقدم توصياتها دورياً للقادة في القمم العربية، التي تعقد تباعاً.

من جهته، اعتبر الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عبداللطيف الزياني، أن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي، يمنح إيران فرصة لتغيير مسارها.

وقال: «نريد دولة تحترم مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، والكف عن تزويد الميليشيات والجماعات الإرهابية التي تهدد المنطقة، بالصواريخ الباليستية، وكذلك الكف عن التدخل في الأمور الداخلية للدول».

وتطرق الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، إلى الحديث عن إيران، لافتاً إلى أن الخطأ الذي حدث في مسألة السلاح النووي الإيراني، هو استبعاد الدول العربية من تحركات إيران في هذا الشأن، وقال: «تصريحات إيران عن سيطرتها على الأمور في أربع دول عربية، لم يكن يجب أن يمر مرور الكرام، وكان لابد من مواجهته باعتراض حقيقي».

فيما قال الأمين العام السابق للجامعة العربية، عبدالله بشارة: «منذ عام 1986، تم إرسال وثيقة تضم 10 مبادئ إلى إيران، مستحضرة من ميثاق الأمم المتحدة، تقوم على التعاون واحترام الجيرة وغيرها، لكن لم ترد إيران عليها، وهو ما تكرر في وقت لاحق أيضاً، لكنها لم تكن ترد، وكنا نواجه بصمت سلبي، عكسته تدخلاتها في المنطقة ودعمها للإرهاب».