تيلرسون قلق من وجود «داعش» في غرب إفريقيا

تيلرسون: نتخذ خطوات ستسمح برفع اسم تشاد من القائمة الأميركية لحظر السفر. أ.ف.ب

أبدى وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، أمس، قلقه إزاء وجود متشددي تنظيم «داعش» في غرب إفريقيا، مؤكداً في الوقت نفسه، من العاصمة التشادية نجامينا، أن خطوات تتخذ ستسمح برفع اسم تشاد، الحليف المهم للولايات المتحدة في الحرب ضد الجماعات المتطرفة في غرب إفريقيا، من القائمة الأميركية لحظر السفر.

وقال إنه يجري في واشنطن إعداد تقرير عن التقدم الذي تحرزه تشاد، في ما يتعلق بالقيود على إصدار جوازات السفر، وتحسين تبادل المعلومات وسيراجعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع المقبل.

واستقبل الرئيس التشادي إدريس ديبي، تيلرسون‭‭ ‬‬في القصر الرئاسي في العاصمة نجامينا، غداة مشاركة الوزير الأميركي وسط العاصمة الكينية نيروبي، في إحياء ذكرى ضحايا الاعتداء الذي استهدف قبل 20 عاماً سفارة الولايات المتحدة.

واستهلّ تيلرسون مراسم إحياء ذكرى اعتداء 1998، بوضع باقة من الزهور أمام النصب التذكاري، الذي حفرت عليه أسماء الضحايا الـ213 الذين سقطوا في الاعتداء، قبل أن يقف للحظات أمامه حانياً رأسه.

بعدها ألقى الوزير الأميركي كلمة قصيرة، ثم صافح عدداً من الناجين.

وقال تيلرسون في كلمته «إلى الناجين الحاضرين هنا، أرجوكم أن تعلموا أن الشعب الأميركي يستذكر خدمتكم وتضحيتكم، وكذلك يفعل مع أولئك الذين ما عادوا معنا اليوم، ورحلوا إلى الأبد. إن قلوبنا مع أولئك الذين خسروا عائلاتهم وأصدقاءهم وزملاءهم في ذلك اليوم المأساوي».

وأضاف «في الوقت الذي نواصل فيه عملنا الرامي إلى القضاء على الإرهاب، فإن الذين حاولوا زرع الشقاق بيننا فشلوا»، مشدداً على أن «التزامنا بالعمل معاً، أميركيين وكينيين، لا يتزعزع. إنه مستديم، ولن ننسى يوماً الأسماء المكتوبة على هذا الجدار».

وفي السابع من أغسطس 1998 انفجرت سيارتان مفخّختان في الوقت نفسه تقريباً، أمام سفارتي الولايات المتحدة في نيروبي ودار السلام، العاصمة الاقتصادية لتنزانيا، ما أسفر عن 224 قتيلاً، وأكثر من 5000 جريح.

وسقط العدد الأكبر من الضحايا في نيروبي، حيث بلغ عدد القتلى 213، في حين أسفر التفجير عن تضرر 40 مبنى مجاوراً. وتبنّى الاعتداءين يومها تنظيم القاعدة.