الإمارات اليوم

زلزال القوائم يضرب الدوحة

البرلمان المصري يطالب المجتمع الدولي بالضغط على قطر لتسليم الإرهابيين

:
  • عواصم - وكالات

طالب برلمانيون مصريون، أمس، المجتمع الدولي بالضغط على قطر لتسليم الإرهابيين لديها، وإدراج الأمم المتحدة القيادات الإرهابية المتطرفة، وعلى رأسها قيادات «الإخوان» الهاربة إلى قطر، ضمن العناصر الخطرة على البشرية، وإصدار تعليمات واضح لـ«الإنتربول» الدولي بالقبض عليهم، وذلك بعد أن أعلن الرباعي العربي لمكافحة الإرهاب، السعودية والإمارات والبحرين ومصر، أمس، إدراج كيانين جديدين و11 شخصاً إلى قوائم الإرهاب التي تزلزل قطر وتكشف تمويلها للإرهاب، بعد أن آوت ودعمت العناصر والتنظيمات الإرهابية حول العالم.

وفي التفاصيل، قال عضو لجنة الدفاع والأمن القومي في البرلمان المصري، اللواء عصام أبوالمجد، إنه آن الأوان لإدراج الأمم المتحدة القيادات الإرهابية المتطرفة على قوائمها، وتابع أن المجتمع الدولي لابد من أن يأخذ خطوات واضحة ضد كل من قطر وتركيا، المأوى والملاذ الآمن للإرهابيين والمتطرفين في العالم.

وأضاف أبوالمجد أنه سيعرض على لجنة الدفاع والأمن القومي إرسال البرلمان خطابات لجميع دول العالم تحمل آليات إصرار قطر على دعم الإرهابيين بكل الأشكال المادية والمعنوية، وتوفير كل وسائل المعلومات لهم.

وقال وكيل اللجنة، اللواء يحيى كدواني، إن القائمة الجديدة التي أعلنتها دول الرباعي العربي، الداعية لاتخاذ موقف من دعم قطر للإرهاب، تؤكد إصرار هذه الدول على مكافحة إرهاب الدوحة الذي يهدف لتدمير المنطقة العربية.

وأضاف كدواني أن الدول الأربع، مصر والسعودية والإمارات والبحرين، تقاوم الإرهاب والتنظيمات الإرهابية التي تمولها قطر وتتخذ من الجمعيات الخيرية ستاراً لها، مشيراً إلى أن القائمة ضمت عدداً من الشخصيات التي أفتت بقتل جنود مصر، وأعطت الضوء الأخضر للجماعات الإرهابية لتنفيذ عملياتها، وهذه الأسماء تورطت في سفك دماء الأبرياء والإساءة للشريعة الإسلامية.

بدوره، قال عضو لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان، النائب محمد ماهر حامد، إنه يوماً بعد يوم تثبت الحقائق والأدلة صحة موقف مصر والسعودية والإمارات والبحرين في مكافحة الإرهاب والتطرف القطري، مضيفاً أن التزام دول الرباعي العربي بموقفها يأتي من حرصها على تجفيف مصادر تمويل الجماعات المتطرفة وتحصين المجتمعات من شرّ قطر والدول الداعمة للإرهاب.

وقال حامد، تعليقاً على القرار، إنه بات لزاماً على الأمم المتحدة إدراج قيادات الجماعة الإرهابية الهاربين على قوائم العناصر الخطرة، ومن الضروري أيضاً أن يتخذ المجتمع الدولي موقفاً واضحاً من قطر وتركيا باعتبارهما راعيين للإرهاب في الشرق الأوسط، ومأوى وملاذاً آمناً للإرهابيين والمتطرفين في العالم.

وفي سياق متصل، أشاد البرلماني، محمد ماهر حامد، بالضربة القوية التي نجح جهاز المخابرات العامة المصرية، خلالها في إسقاط وضبط شبكة تخابر كبرى تمارس عملها بتمويل تركي ودعم قطري، مشيراً إلى أن الأجهزة المصرية على دراية كاملة بكل ما يحاك من مؤامرات ضد مصر، ونجحت في المواجهات كافة التي خاضتها مع العناصر والكيانات الإرهابية.

من جانبها، قالت مصادر في المعارضة القطرية، تعليقاً على القائمة الجديدة، إن النظام القطري مستمر في دعم الإرهاب، ولن يستمع لصوت العقل أبداً، لأنه يتلقى التعليمات من طهران وأنقرة. وأكدت المصادر أن على أمير قطر، تميم بن حمد، الاستقالة وتسليم السلطات بالكامل، وتحقيق المطالب الـ13 قبل الاستقالة، حتى تخرج قطر من أزمتها الراهنة.