وزراء خارجية «التعاون الإسلامي» يؤكدون التزامهم بتعزيز التضامن ومكافحة الإرهاب

أكد وزراء الخارجية ورؤساء وفود الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في ختام أعمال دورتهم الـ42 أمس في الكويت، حيث ترأس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، وفد الدولة «التزامهم التام بأهداف ومبادئ منظمة التعاون الإسلامي، ودعمهم لمبادئها وغاياتها من خلال العمل في الإطار الثنائي وفي إطار المنظمة بهدف تعزيز التضامن الإسلامي، وتنسيق العمل الإسلامي المشترك».

ودعم وزراء الخارجية في «إعلان الكويت» جهود الأمين العام المبذولة نحو إصلاح المنظمة ورفع قدراتها وتطورها في كل المجالات، بهدف الارتقاء بأدائها لمواجهة التحديات وتوسيع علاقاتها، بما فيها فتح مكاتب إقليمية جديدة للمنظمة، دعماً لأهدافها بما يحقق خدمة قضاياها والقضايا الدولية العادلة. وجددوا «دعمهم الكامل لقضية فلسطين والقدس الشريف، ودعم الحقوق الشرعية لأبناء الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، بما فيها حق تقرير المصير، والعودة، مؤكدين أن السلام العادل والشامل في المنطقة مرتكز على الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة عام 1967».

وأكدوا «التزامهم بأمن واستقرار اليمن، ودعماً للشرعية المتمثلة في الرئيس عبدربه منصور هادي، واستكمال العملية السياسية وفق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني».

ودعوا المجتمع الدولي إلى موقف حازم تجاه وقف العنف، وما يرتكب من تدمير متواصل للبنية التحتية السورية، وكذلك الوقف الفوري لسفك الدم السوري وإزهاق الأرواح. وأشاروا إلى أنهم «يتابعون باهتمام بالغ الأحداث الأمنية والتطورات السياسية الجارية في ليبيا»، ودعوا الفصائل الليبية إلى تحمل مسوؤلياتها تجاه وقف العنف الدائر هناك.

وأكدوا متابعتهم تطورات الأوضاع الأمنية المؤسفة في العراق، ومحاولات ما يسمى بتنظيم «داعش» الإرهابي لتقويض أمنه واستقراره.

ورحبوا بالاتفاق الإطاري الذي تم بين مجموعة «5+1 وإيران».

وجددوا تأكيدهم على إدانة الإرهاب بكل صوره وأشكاله. ودانوا بشدة الحادث الإرهابي الذي وقع أخيراً في مسجد بمنطقة القطيف في السعودية.

وجددوا تأكيدهم على ضرورة العمل على تجفيف منابع تمويل الإرهاب.

تويتر