اجتماع للرباعية الدولية اليوم لدفع جهود كيري

غارات إسرائيلية على غزة.. ومواجهات في الضفة

سلسلة الغارات التي نفذتها طائرات إسرائيلية تسببت في أضرار كثيرة. أ.ف.ب

أصيب سبعة فلسطينيين بجروح جراء سلسلة غارات شنتها طائرات إسرائيلية، فجر أمس، على أهداف متفرقة في قطاع غزة، وفيما أصيب 10 فلسطينيين في مواجهات عنيفة مع الجيش الاسرائيلي عند مدخل مخيم الجلزون في الضفة الغربية، قال الاتحاد الأوروبي، إن كبار المسؤولين من الأمم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي (الرباعية) سيجتمعون اليوم لمناقشة كيفية مساعدة جهود وزير الخارجية الأميركي جون كيري للتوصل إلى اتفاق سلام في الشرق الأوسط.

بيريز يحذّر من انهيار السلام

أطلق الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز نداء حماسياً للوصول بمحادثات السلام الحالية مع الفلسطينيين إلى نتيجة ناجحة، وحذر من السماح بانهيار تلك المحادثات. وجاءت تصريحات بيريز خلال اجتماع مع رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، مبعوث اللجنة الرباعية التي تتألف من الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة. وقال بيريز:«علينا أن ندرك أنه ليس لدينا وقت لا نهاية له (للمحادثات) وتلك القرارات الخاطئة لن تكون هناك رجعة فيها». وأضاف: «هذه أوقات لقرارات تاريخية وليست سياسية. لدينا فرصة لإبرام (اتفاق) سلام، وأنا مقتنع بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يرغب في ذلك بجدية».

وتفصيلاً، قال الناطق باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، إن سبعة فلسطينيين، بينهم طفلة، أصيبوا بجروح في سلسلة الغارات التي نفذتها طائرات إسرائيلية على أهداف متفرقة. وذكرت إذاعات محلية، أن أولى الغارات استهدفت موقع «السفينة» شمال غرب غزة، ما أدى إلى إصابة طفلة بجراح طفيفة، فيما استهدفت الغارة الثانية بصاروخين أرضاً خالية ومبنى مهجوراً في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع، ما أوقع إصابتين وصفت جراحهما بالطفيفة. واستهدفت الغارة الثالثة منزلاً مهجوراً ودفيئة زراعية شمال غرب مدينة رفح جنوب القطاع، ما أدى إلى إصابة مواطنين اثنين وابنتيهما في محيط المنزل المستهدف، بالإضافة إلى اندلاع حريق هائل في المكان.

من جهة ثانية، أطلق الجيش الاسرائيلي الذخيرة الحية، وقنابل الغاز المسيل للدموع، والذخيرة المطاطية لتفريق متظاهرين في مخيم الجلزون بالضفة الغربية، في حين ألقى المتظاهرون الحجارة والزجاجات الفارغة باتجاه الجيش. ووقعت هذه المواجهات إثر دعوة من القوى الفلسطينية العاملة في المخيم للتظاهر احتجاجاً على مقتل شاب من المخيم قبل ثلاثة أيام برصاص الجيش الإسرائيلي.

من جانبه، قال الاتحاد الأوروبي، إن كبار المسؤولين من الأمم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي سيجتمعون اليوم لمناقشة كيفية مساعدة جهود وزير الخارجية الأميركي جون كيري للتوصل إلى اتفاق سلام في الشرق الأوسط. وسيعقد اجتماع اللجنة الرباعية الدولية للوساطة في محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية في ميونيخ على هامش المؤتمر الأمني السنوي هناك. وقالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون إنها سترأس الاجتماع مع كيري والأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ومبعوث اللجنة الرباعية رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير.

وفي واشنطن، قال المندوب الأميركي في محادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية مارتين إنديك لزعماء أميركيين يهود ان إدارة الرئيس باراك أوباما تأمل في استكمال «اتفاق إطار» بين اسرائيل والفلسطينيين خلال أسابيع، وإنها ستسعى بعد ذلك للتفاوض للتوصل إلى اتفاق سلام نهائي بحلول نهاية عام 2014. ونقلت صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية عن إنديك قوله، إن الاتفاق يسمح لنحو 80% من المستوطنين بالبقاء تحت السيادة الإسرائيلية. وقال انديك، إن قادة الطرفين لن يفاجأوا من مضمونه، لأنه كتب مع مشاورات كثيرة معهم.

 

 

طباعة