زرداري يمثل أمام محكمة باكستانية في قضية فساد

زرداري مثل للمرة الأولى أمس أمام محكمة متخصصة بالنظر في مسائل الفساد. رويترز

مثل الرئيس الباكستاني السابق آصف علي زرداري للمرة الأولى أمس، امام محكمة متخصصة بالنظر في مسائل الفساد لاتهامه باختلاس ملايين الدولارات في التسعينات. وزرداري متهم بتقاضي عمولات غير شرعية سخية على عقود منحت إلى شركات سويسرية، وبعمليات تبييض اموال وبناء ملعب بولو بصورة غير مشروعة في حديقة مقر رئاسة الوزراء، عندما كانت زوجته بنازير بوتو في السلطة. وجمدت هذه التهم عندما انتخب زرداري رئيساً في 2008 اثر اغتيال زوجته بنازير بوتو خلال تجمع لأنصارها في مدينة روالبندي، ومع نزع الحصانة القضائية عنه عند انتهاء ولايته الرئاسية مطلع شهر سبتمبر اعاد القضاء فتح هذه الملفات بحقه.

ويتباين مثول زرداري بشكل خاطف أمس، امام المحكمة مع تغيب سلفه وخصمه برويز مشرف عن محاكمته امام محكمة خاصة بتهمة «الخيانة العظمى» لتعليقه الدستور وفرضه حالة الطوارئ عام 2007. وقال فرحة الله بابار المتحدث الرسمي باسم زرداري لـ«فرانس برس»: «هذا هو الفرق بين رئيس مدني منتخب ودكتاتور عسكري. الرئيس المدني السابق يمثل في ظل احترام المحاكم في حين ان الدكتاتور يتهرب من القضاء».

 

 

طباعة