«الائتلاف» يعلّق بحث المشاركة في «جنيف2» حتى 17 الجاري

«أصدقاء سورية» يجتمعون مع المعارضة الأحد في باريس

لوران فابيوس. أ.ف.ب

يجتمع وزراء خارجية 11 دولة في مجموعة «أصدقاء سورية»، الاحد المقبل، في باريس مع الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية قبل 10 أيام من مؤتمر «جنيف2» المقرر عقده بسويسرا في 22 يناير الجاري.

وبحسب مصدر دبلوماسي رسمي، فسيحضر إلى هذا الاجتماع الذي سيعقد في مقر وزارة الخارجية الفرنسية كل وزراء الدول الـ11 تقريباً (دولة الإمارات، والولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وتركيا، والسعودية، وقطر، ومصر والاردن)، وسيتمثل الائتلاف السوري برئيسه أحمد الجربا، بحسب المصدر نفسه.

وقال وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، في حديث نشرته صحيفة «لوباريزيان»، أمس، «إن أردنا تلافي (الرئيس السوري بشار) الأسد من جهة والقاعدة من جهة أخرى، ومواجهة المتطرفين مع كل التبعات المريعة على المنطقة، يجب دعم المعارضة المعتدلة»، مؤكداً في الوقت نفسه اجتماع الاحد. وأوضح أنه سيترأس لقاء الدول الـ11 «التي تشكل قلب الدعم للمعارضة المعتدلة».

في السياق، ارجأ الائتلاف السوري إلى 17 يناير قراره المتعلق بالمشاركة في مؤتمر «جنيف2» الهادف الى إيجاد حل سلمي للنزاع في سورية، كما كشف أمس بعض اعضاء الائتلاف.

وبعد أكثر من 48 ساعة من النقاشات الحادة بين أعضائه المجتمعين في اسطنبول، قررت الجمعية العامة للائتلاف المعارض تعليق المداولات وعقد اجتماع آخر في 17 يناير، قبل ايام معدودة من المؤتمر.

وقال مصدر مقرب من المعارضة إن «النقاشات كانت حادةً جداً بين مختلف المجموعات المكونة للائتلاف. ولم يكن من الممكن حسم القرار».

وقبل عقد هذا الاجتماع، اعلن المجلس الوطني السوري، المكون الرئيس للائتلاف، يوم الجمعة الماضي، أنه لن يحضر مؤتمر «جنيف2» من دون أن يستبعد قراراً مماثلاً من الائتلاف.

 

طباعة