دمشق: الدعوات إلى مؤتمر «جنيف 2» تأخرت بسبب «تعثر تشكيل وفد المعارضة»

مقتل 10 بينهم طفلان في حلب.. وتأخر نقل «الكيماوي»

قتل 10 أشخاص بينهم طفلان، أمس، في قذيفة سقطت على حافلة في حي طريق الباب في شرق مدينة حلب، وفيما قالت دمشق إن الدعوات إلى مؤتمر جنيف2 تأخرت، بسبب «تعثر تأليف وفد المعارضة»، عادت سفينتان عسكريتان مكلفتان مواكبة نقل الترسانة الكيماوية السورية في اتجاه ايطاليا لتدميرها في البحر، إلى قبرص، بسبب تأخير في العملية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بريد إلكتروني «استشهد 10 أشخاص بينهم طفلان وسيدة، اثر سقوط قذيفة اطلقتها القوات النظامية قرب دوار الحلوانية بحي طريق الباب، على باص للنقل كانوا يستقلونه»، مشيراً إلى «سقوط قذيفة اخرى اثناء اسعاف الجرحى في الحي».

في وقت تجاوز فيه عدد ضحايا التزاع المستمر منذ 34 شهراً 130 ألف قتيل، بحسب حصيلة جديدة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

من جهة اخرى، تأخر ارسال الدعوات إلى المؤتمر الدولي حول سورية المقرر عقده في سويسرا في 22 يناير الجاري، بحسب ما نقلت صحيفة «الوطن» السورية القريبة من السلطات عن مصدر في وزارة الخارجية، اشار إلى ان سبب التأخير هو «تعثر تأليف وفد المعارضة». وأوردت الصحيفة نقلاً عن «مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين» تأكيده «ان الدعوات لحضور مؤتمر جنيف 2 لم ترسل، كما كان محدداً، نتيجة تعثر تأليف وفد يمثل المعارضة». وقال المصدر ان دمشق «أرسلت منذ مدة أسماء وفدها المشارك، وسيترأسه وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم، وهي ماضية في تحضيراتها لحضور» المؤتمر، الذي سيعقد في مدينة مونترو السويسرية. واعلن الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون، في 23 ديسمبر الماضي، انه سيرسل الدعوات الرسمية لمؤتمر السلام في سورية. وقال في تصريحات صحافية «ان لائحة المدعوين مكتملة تقريباً، وآمل ان تسوى قريباً مسألة مشاركة إيران».

على صعيد آخر، عادت سفينتان عسكريتان مكلفتان مواكبة نقل الترسانة الكيماوية السورية باتجاه ايطاليا لتدميرها في البحر، إلى قبرص، بسبب تأخير في العملية. وقال مسؤول العلاقات العامة في القوات المسلحة النرويجية لارس هوفتن، ان الفرقاطة النرويجية «اتش ان أو ام إس هيلغي اينغستاد» تلقت الأمر بالعودة إلى المرفأ الذي انطلقت منه في ليماسول جنوب جزيرة قبرص المجاورة، كذلك عادت سفينة اخرى دنماركية.

طباعة