شقيق الظواهري ينفي اعتقاله في سورية

محمد الظواهري. أرشيفية

ذكرت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، أن القوات السورية اعتقلت محمد الظواهري، شقيق زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، في درعا، جنوب غرب سورية، حيث كان يجتمع بناشطين معارضين، فيما نقل موقع «بوابة الاهرام» المصري عنه نفيه، واصفاً تلك الأنباء بـ«الأكاذيب».

وقالت الصحيفة إن هناك تقارير تفيد باعتقال شقيق زعيم القاعدة من قبل قوات النظام السوري في سورية، مضيفة «لقد قيل إن محمد الظواهري قد ألقي القبض عليه في درعا، حيث كان يجتمع بناشطين معارضين».

وأضافت أن «المقاتلين المتمردين» أصروا على أن محمد الظواهري كان يشارك في «مهمة إنسانية» ولم يشارك في أعمال عنف، وقالوا إنه في الواقع اقترح هدنة محلية تسمح بدخول المساعدات.

وقالت الصحيفة إن النظام السوري سيحاول على الأرجح الاستفادة من وجود محمد الظواهري، «إن كان في قبضة الاعتقال»، كي يثبت ما يكرره بأن الثورة قد سرقها «الإرهابيون». وأشارت إلى أن «جبهة النصر الإسلامية» على صلة بالقاعدة، باتت ذات نفوذ قوي في الصراع في سورية، وهي تطغى على المعارضين المسلحين الأكثر اعتدالاً، وأن زعيمها أبومحمد الجولاني على اتصال مباشر مع أيمن الظواهري.

وقالت إن هناك أدلة على أن مجموعات من المتطوعين الأجانب، لكن ليسوا بأعداد كبيرة، ينضمون إلى الثورة، مضيفة أن محمد الظواهري نفى سابقاً أنه يريد التدخل في القتال في سورية. وأشارت إلى أن التقارير المتعلقة بوجود محمد الظواهري في سورية جاءت من قبل متمردين، لكنها لاتزال غير مؤكدة.

بدوره نقل موقع «بوابة الأهرام»، أمس، عن محمد الظواهري نفيه في اتصال هاتفي نبأ اعتقاله في سورية واعتبره «كاذباً ولا أساس له من الصحّة». وقال إنه «محاولة لإشعال فزاعة الإسلاميين بعد أن عجزوا (في إشارة لمن روجوا خبر اعتقاله) عن المواجهة الفكرية لما ننشره من صحيح الإسلام».

وأضاف الظواهري «هم لا يعرفون الرد بأسلوب منطقي بدلاً من تلفيق التهم»، ولفت إلى أنه خرج من المعتقل منذ أقل من سنة بعد ‬15 عاماً قضاها بداخله، ومن وقتها لم يغادر مصر.

طباعة