17 قتيلاً من قوات «الانتقالي» الليبي في معارك بني وليد
ثوار يساعدون أحد جرحى الاشتباكات في سرت. غيتي
قتل 17 مقاتلاً من قوات المجلس الوطني الانتقالي الذي اطاح بنظام الزعيم المخلوع معمر القذافي، وجرح 50 آخرون في معارك مع القوات الموالية للعقيد الفار في مدينة بني وليد. وقال رئيس غرفة العمليات في المجلس الوطني الانتقالي في طرابلس سالم غيث «خسرنا 17 مقاتلا في معارك عنيفة (أول من أمس) الاحد» في بني وليد احد آخر معاقل القذافي. واضاف أن «قواتنا انسحبت، في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية، من المطار (الذي كانت سيطرت عليه قبل ساعات من ذلك)، ومن مواقع متقدمة في المدينة كانت قد سيطرت عليها، لكنه انسحاب تكتيكي».
وتابع القيادي العسكري «تلقينا تعزيزات من طرابلس وجبل نفوسة (غرب) وسنستأنف الهجوم».
وتسعى قوات المجلس منذ شهر للسيطرة على بني وليد، المدينة الصحراوية الصعبة التضاريس، غير انها جوبهت بمقاومة شديدة من جانب قوات القذافي، فضلا عن افتقارها الى التنسيق والمعدات.
ويعتقد قادة المجلس ان سيف الاسلام القذافي موجود في بني وليد، وربما يكون فيها القذافي نفسه. والاثنين أكد قائد قوات جبهة جبل نفوسة ان قوات المجلس الانتقالي ترص صفوفها تحضيراً لهجوم جديد.
وقال قائد قوات جبهة جبل نفوسة في المجلس الانتقالي موسى يونس، في اتصال هاتفي مع «فرانس برس»: «نحن في مرحلة تنظيم الصفوف والتنسيق مع ثوار بني وليد في الداخل والجهات الاخرى للاستعداد لهجوم آخر». واضاف «تم نقل الجرحى الذين هم في حالة خطرة الى طرابلس، اما البقية فقد عولجوا في مستشفيات ميدانية»، مؤكداً حصيلة الـ17 قتيلا و50 جريحا التي أعلنها رئيس غرفة العمليات في طرابلس.
وذكر نشطاء من بني وليد على مواقع التواصل الاجتماعي أن 10٪ من سكان بني وليد فقط لايزالون بداخلها، وأوضحوا أن «الذين يقاتلون مع الكتائب أتوا من جميع أنحاء ليبيا، وهناك مرتزقة من بلدان أخرى».
من ناحية أخرى، كشف مصدر جزائري مطلع، أمس، أن القذافي المختفي عن الأنظار منذ سقوط العاصمة الليبية طرابلس، وصل مرة واحدة إلى الحدود الجزائرية، بهدف الاطمئنان على دخول أفراد من عائلته إلى الجزائر في 29 يوليو الماضي. ونقلت صحيفة «الخبر» الجزائرية عن المصدر قوله إن القذافي لم يطلب دخول الجزائر، وإنما اكتفى بالبقاء في مكان بالقرب من الحدود الليبية الجزائرية ينتظر التأكد من موافقة السلطات الجزائرية على دخول أفراد أسرته، علماً بأن الجزائر كانت قد أخطرت مجلس الأمن الدولي بالأمر، إضافة إلى مسؤولين بالمجلس الانتقالي الليبي، أبرزهم محمود جبريل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news